ديوكوفيتش يتوج ببطولة ويمبلدون بعد فوز مثير على فيدرير

مصدر الصورة
Image caption مثلت مباراة اليوم الظهور الثالث لديوكوفيتش في نهائي ويمبلدون في الأعوام الأربعة الاخيرة

في مباراة درامية اتسمت بالإثارة والندية نجح الصربي المصنف الثاني عالميا نوفاك ديوكوفيتش في اقتناص لقب فردي الرجال ببطولة ويمبلدون من أسطورة التنس السويسري روجر فيدرير.

وجاء فوز ديوكوفيتش المثير بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين لفيدرير.

مثلت مباراة اليوم الظهور الثالث لديوكوفيتش في نهائي ويمبلدون في الأعوام الأربعة الاخيرة.

وخسر الصربي المصنف الثاني عالميا العام الماضي أمام البريطاني أندي ماري.

أما فيدرير فكان يسعى لاقتناص لقبه الثامن من ألقاب ويمبلدون ليدخل التاريخ كأكثر المتوجين بأكثر بطولات "الغراند سلام" شهرة.

تشجيع حماسي

بدا واضحا تعاطف الغالبية العظمى من الجمهور في الملعب الرئيسي مع فيدرير ذي الاثنين والثلاثين عاما خاصة انه في حال فوزه سيكون أكثر اللاعبين تتويجا بلقب ويمبلدون والأكبر سنا ممن فازوا بالبطولة من قبل.

في المجموعة الأولى واصل السويسري المخضرم اللعب بأسلوبه المفضل وإرسال ضربات خلفية بيد واحدة.

ولم تحسم المجموعة إلا بشوط فاصل لكسر التعادل فاز فيه فيدرير بتسع نقاط مقابل سبعة ليفوز فيدرير بالمجموعة الأولى 7 / 6.

في بداية المجموعة الثانية تمكن ديوكوفيتش من كسر إرسال فيدرير لأول مرة ليتقدم عليه بنتيجة اثنين لواحد في الأشواط. وأنهى ديوكوفيتش المجموعة الثانية لصالحه ستة أربعة.

وفي المجموعة الثالثة سار اللاعبان كتفا بكتف وشوطا مقابل شوط حتى لجأ اللاعبان مرة أخرى لشوط إضافي لكسر حالة التعادل. وتمكن ديوكوفيتش من اقتناص المجموعة لصالحه بنتيجة سبعة ستة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption في المجموعة الرابعة نجح ديوكوفيتش في كسر إرسال فيدرير في الشوط الرابع

قمة الدراما في المجموعة الرابعة

وفي المجموعة الرابعة نجح ديوكوفيتش في كسر إرسال فيدرير في الشوط الرابع. ولكن فيدرير وبتشجيع حماسي هستيري من أكثر من خمسة عشر الف متفرج ملأوا جنبات الملعب الرئيسي تمكن من كسر إرسال ديوكوفيتش في الشوط الخامس.

وعاد ديوكوفيتش ليكسر إرسال السويسري في الشوط السادس طالبا من الجماهير تشجيعه بنفس الحماس الذي يشجعون به فيدرير.

وقفزت الجماهير من على مقاعدها فرحا مع تمكن فيدرير من كسر ارسال ديوكوفيتش والفوز بالمجموعة 7 / 5 والإبقاء على حظوظه في الفوز بالمباراة.

"يا لها من دراما"

"يا لها من دراما!" قالتها سيدة في الستين من العمر كانت تجلس بجواري في المدرجات ولم تتمالك نفسها من الفرحة قافزة من على مقعدها هي وابنها عندما وجدا ان فيدرير استعاد زمام المبادرة وزاد من فرصه في الفوز.

فاللاعب الذي فاز بويمبلدون سبع مرات من قبل يتمتع بشعبية طاغية وسط الجماهير الإنجليزية وفي مختلف أنحاء العالم.

وجاءت سيدة أخرى خصيصا من مومباي في الهند إلى لندن ليوم واحد فقط لمشاهدة فيدرير في المباراة النهائية.

عانى ديوكوفيتش من إصابة خفيفة قبل بدء المجموعة الخامسة الحاسمة ولكنه تعافى منها بسرعة وبدأ اللعب.

وبعد مجموعة اتسمت بالدراما والتحولات عاد اللاعبان للسير على قدم المساواة.

ونجح ديوكوفيتش في كسر ارسال فيدرير مع نهاية المجموعة رغم التشجيع المتواصل السويسري المخضرم ولكنه اخفق في صد ضربات ارسال الصربي القوية ليخسر المجموعة الحاسمة أربعة لستة.