كأس العالم 2014 : هروب رئيس الشركة المسؤولة عن تذاكر كبار الزوار

مصدر الصورة AP
Image caption اعتقل ويلان أول مرة يوم الإثنين في أحد فنادق ريو دي جانيرو وأخلي سبيله بعد استجوابه.

قالت الشرطة البرازيلية إن راي ويلان، رئيس شركة "ماتش هوسبيتاليتي" المتعاقدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتسويق تذاكر كبار الزوار بمونديال البرازيل، هرب لتفادي قبض عليه في ريو دي جانيرو بسبب مزاعم بضلوعه في عمليات بيع غير شرعية لتذاكر المونديال.

وقال قائد الشرطة المحلية فابيو باروك إن ويلان يعد هاربا من العدالة بشكل رسمي.

وفي وقت مبكر يوم الخميس، قبل قاضي التحقيقات لائحة الاتهام الموجهة لويلان – البريطاني الجنسية – و11 شخصا آخر.

وهناك تقارير تقول إن هناك عصابة دولية حققت نحو 90 مليون دولار من كل بطولة، وربما مارست عملها في أربع بطولات لكأس العالم قبل ذلك. ويعتقد أن تلك العصابة تحقق أرباحا من خلال الحصول على التذاكر الخاصة بالشخصيات المهمة وبيعها بشكل غير شرعي.

واعتقل ويلان البالغ من العمر 64 عاما أول مرة يوم الإثنين في فندق كوباكابانا بالاس في ريو دي جانيرو وأخلي سبيله بعد استجوابه.

وألقت الشرطة القبض على المجموعة الأخرى المكونة من 11 شخصا الأسبوع الماضي.

وفي بيان بعد إلقاء القبض عليه، نفت شركة "ماتش هوسبيتاليتي"، وهي جزء من شركة بايروم البريطانية لإدارة الفعاليات الرياضية، ارتكاب ويلان أي أخطاء، وقالت إنه مستعد للتعاون مع أيه تحقيقات.

وقالت الشرطة إنها ذهبت لغرفة ويلان في الفندق الشهير الذي يقيم به، لكنه لم يكن هناك، وقيل للشرطة إنه غادر قبل ساعة من قدومها.

وقال باروك، قائد الشرطة، خارج الفندق: "لدينا صور له من كاميرات الأمن وهو يخرج من الفندق من باب العمال".

وقالت صحيفة "أو غلوبو" المحلية إن ويلان هرب من الفندق برفقة محاميه فرناندو فرنانديز، والذي يتفاوض الآن مع المسؤولين على شروط تسليم ويلان نفسه للشرطة.

وبعد إلقاء القبض عليه في المرة الأولى، يعتقد أن ويلان سلم جواز سفره وأوراق اعتماده من الفيفا المتعلقة بكأس العالم.

وقالت شركة "ماتش هوسبيتاليتي"، ومقرها سويسرا، الثلاثاء إنها تعمل على مساعدة التحقيقات التي تجريها الشرطة.

وقال الفيفا إنه يواصل "تعاونه الكامل مع السلطات المحلية وسوف يقدم أي تفاصيل مطلوبة."

وشركة "ماتش هوسبيتاليتي" هي المسؤول الرئيسي لعروض الضيافة المتعلقة بالشخصيات المهمة خلال كأس العالم بالبرازيل.

المزيد حول هذه القصة