لجنة بريطانية: سباق الجائزة الكبرى في البحرين "يستحق دراسة أوفى"

فورمولا1 البحرين مصدر الصورة Reuters
Image caption يثار جدل كبير بشأن سباق فورمولا1 في البحرين

قالت لجنة تحقيق تابعة للحكومة البريطانية كانت تنظر في شكوى تقدم بها ناشطون في مجال حقوق الإنسان ومفادها أن تنظيم سباق الجائزة الكبرى فورمولا1 في البحرين "يستحق دراسة أوفى".

وهناك مزاعم بأن الشركات المكلفة بتنظيم السباق الدولي لم تلتزم بالمعايير التي وضعتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وتقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن الفعاليات التي تنظمها البلدان الأعضاء فيها يجب أن "تحترم حقوق الإنسان".

وتقدمت بالشكوى منظمة تسمى "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" المدافعة عن إدخال إصلاحات ديمقراطية في هذه الدولة الخليجية.

إلغاء

وحددت هذه المنظمة أربع شركات شاركت في تنظيم سباق الجائزة الكبرى في البحرين، وهي: فورمولا1 وولد شامبيون (البطولة العالمية فورمولا1) وشركة إدارة فورمولا1 المحدودة وديلتا3 المحدودة وشركة بيتا دي3 المحدودة.

وزعمت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين أن"تنظيم الجائزة الكبرى في البحرين في أعوام 2012 و2013 و2014 ساعد في رسم صورة دولية لا تنسجم مع حقيقة حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان" في البحرين.

وأضافت هذه المنظمة أن الأحداث التي شهدتها البحرين خلال تنظيم هذه الفعالية الرياضية "أدت إلى انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان بسبب طبيعة تعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات المرتبطة بهذه الأحداث".

ونظم سباق فورمولا1 تسع مرات في البحرين منذ عام 2004 لكنه ألغي في عام 2011 في أعقاب سحق احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.

ويذكر أن 35 شخصا على الأقل قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في البحرين في عام 2011 لكن ناشطي حقوق الإنسان يقولون إن أعداد القتلى أكبر من الرقم المذكور.

وقبل تنظيم سباق عام 2012، تعرض فريق فورس إنديا لحادثة إذ ارتدت قنبلة حارقة بعدما ارتطمت بسطح سيارة تابعة له عندما كان المحتجون يشتبكون مع الشرطة.

ودعت مجموعة من أعضاء مجلس العموم البريطاني السنة الماضية شركة F1 (فورمولا1) إلى إلغاء السباق مرة أخرى في ظل الاضطرابات التي تشهدها البحرين.

ويذكر أن سباق عام 2014 مر دون وقوع أحداث.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption فاز سيبيستيان فيتيل بسباق الجائزة الكبرى في البحرين عام 2012

المزيد حول هذه القصة