صحف شمال أفريقيا تؤيد موقف بلادها بشأن مصير كأس الأمم الأفريقية

Image caption "الكاف" لم يحدد الدولة التي سوف تستضيف البطولة المرتقبة بعد اعتذار المغرب.

تصدر إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) رسميا عن عدم استضافة المغرب لكأس الأمم الأفريقية لعام 2015 بسبب قلق البلاد من فيروس الإيبولا المنتشر في غرب القارة السمراء الصفحات الأولى للصحف العربية الصادرة في دول شمال أفريقيا اليوم.

ساندت الصحف، خاصة في مصر والمغرب، موقف البلدين من استضافة البطولة، حيث رفضت القاهرة طلب الاتحاد استضافتها كبديل للمغرب.

وكان الكاف قد قرر في اجتماعه الثلاثاء، استبعاد فريق المغرب من البطولة.

وفي الرباط، أبرزت صحيفة "التجديد" على صفحتها الأولى تصريحات وزير الرياضة محمد أوزين بأن "المغرب لم يتنصل من التزاماته بشأن تنظيم بطولة كأس أفريقيا للأمم".

وأوضحت الصحيفة أن أوزين شدد على أن المغرب كان "متشبثا بالتنظيم ومتمسكا بالتأجيل".

وعلى نفس المنوال، كتب عثمان سالم في الأخبار المصرية أن "مصر لم تقصر يوما في التزاماتها نحو الأشقاء الأفارقة"، مضيفا "أن أمان المواطن والوطن صحيا مسألة لا يمكن المساومة عليها وكفانا معاناة الملايين من الفيروسات الكبدية والفشل الكلوي".

وأضاف "نحن لسنا أقل من المغرب التي رفضت استضافة البطولة وتتحمل تبعات هذا الاعتذار من إيقاف وغرامات مالية".

وتداولت صحف أخرى أسماء الدول المرشحة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية.

"الكاف يدرس ملفات غانا ونيجيريا وأنغولا والجابون لاستضافة أمم أفريقيا 2015"، تقول صحيفة "الشروق" المصرية على صفحتها الأولى.

ولكن بحسب جريدة الفجر الجزائرية، فإن "الجابون هي الأقرب للاستضافة" بعد "تجديد مصر وغانا رفضهما" لاستضافة البطولة.

قمة سعودية-عراقية

على صعيد آخر استحوذت زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم للرياض على اهتمام الصحف السعودية، حيث أبرزت الصحف أخبار الزيارة في عناوينها الرئيسية.

والزيارة هي الأولى من نوعها منذ 2010 حيث توترت العلاقات في فترة حكم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي. ولكن عقب تولي معصوم الرئاسة دعت السعودية للزيارة فيما وصف بأنه بادرة حسن نية . كما ألمحت إلى إمكانية فتح سفاراتها في العراق.

مصدر الصورة AP
Image caption معصوم أول رئيس عراقي يزور السعودية منذ نحو 4 سنوات.

ودعا يوسف الكويليت، في صحيفة الرياض، إلى "مكاشفة صريحة".

يقول الكويليت "الزيارة لا تحتاج إلى المجاملات والدبلوماسية اللينة، وإنما القراءة الواقعية لجميع القضايا الحساسة"، مضيفا أنه يجب على البلدين "التفكير جديا بمصالحهما الأمنية والاقتصادية والسياسية ودون اعتبارات لإملاءات إقليمية أو دولية".

ويقول الكاتب "ما بيننا والعراق ليس قطيعة وإنما تحريك لأدوات التوتر الطائفي بدرجة كبرى، تغذيها إيران كأساس في تخريب العلاقات وقطع شرايين أي تواصل بين البلدين وهو ما يجب أن نتعالى عليه".

هذا الاهتمام الواضح من الصحف السعودية قابله تجاهل كبير في الصحف العراقية.

صحيفة واحدة- هي الزمان – أبرزت خبر الزيارة على صفحتها الأولى بعنوان: "معصوم يطلب من الرياض انضمام العراق إلى الخليجي".

وبحسب الصحيفة، فإن مستشار الأمن القومي السابق في العراق موفق الربيعي قال "طلبات الرئيس العراقي من العاهل السعودي تلخصت بالتنسيق الأمني ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" ومساهمة السعودية في إعادة بناء العراق عبر زيادة استثماراتها والغاء ديون العراق المسجلة منذ فترة حكم النظام السابق والدعم الإنساني للنازحين الذين تجاوز عددهم مليون نازح"، مضيفا "معصوم طرح خلال المباحثات فكرة انضمام العراق الى مجلس التعاون الخليجي".