واين روني: كابتن انجلترا يأمل في المشاركة بمونديال 2018

واين روني مصدر الصورة EPA
Image caption روني يأمل المشاركة في كأس العالم القادمة بروسيا لتعويض الاخفاق السابق وعدم تحقيقه أي شيء لمنتخب انجلترا

يأمل واين روني، قائد منتخب انجلترا، في الفوز في مباراته المائة مع منتخب بلاده أمام سلوفينيا في ملعب ويمبلي، اليوم السبت، والمشاركة في بطولة كأس عالم أخرى.

وبعد هذه المباراة يصبح روني العضو التاسع في "نادي المائة"، ويريد المدرب روي هوجسون أن يحقق الانتصار الرابع في المباراة الرابعة في مشوار تصفيات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم.

ولم يفقد روني، 29 عاما، الأمل في المشاركة بمونديال روسيا 2018، رغم ثلاث مشاركات سابقة مخيبة للآمال كان آخرها الفشل في تخطي الدور الأولى في البرازيل.

وقال روني، الذي يصر على أنه لم يفت الوقت لمشاركته مع منتخب بلاده :"إنه أمر صعب للغاية عندما تصل إلى الثلاثين لتبدأ التخطيط لأربعة أعوام قادمة".

وأضاف :"يجب أن تكون واقعي ويوجد احتمال في عدم ذهابي لكأس العالم، لكن بالتأكيد أود الذهاب".

وسيتلقى روني القبعة الذهبية من أسطورة منتخب انجلترا ومانشستر يونايتد السير بوبي تشارلتون، قبل انطلاق مباراة فريقه مع سلوفينيا.

ويحتاج روني ستة أهداف فقط لتحطيم رقم تشارلتون الهداف التاريخي لمنتخب انجلترا والفائز أيضا بكأس العام 1966، والذي سجل 49 هدفا مع المنتخب في 106 مباراة.

واقتربت انجلترا من التأهل لبطولة أوروبا 2016 في فرنسا، لكن روني يطمح في الوصول إلى بطولة كأس العالم، بعد أ ن شارك من قبل في بطولات ألمانيا 2004 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014.

مصدر الصورة PA
Image caption روني تاسع لاعب في تاريخ انجلترا يدخل نادي المائة وينقصه 6 أهداف لتحطيم رقم بوبي تشارلتون التاريخي

وأفاد روني :"لا أحد يعلم ربما تكون اليورو بطولتي الأخيرة لكن بالتأكيد لن أقول أنا إنها بطولتي الأخيرة."

"لقد قلت دائما إنني سأفرغ من لعب كرة القدم في سن مبكرة، لذلك لا أريد أبدا انهاء مسيرة قصيرة باتخاذ قرار عدم اللعب لمنتخب انجلترا، وإذا ما اختاروني للذهاب لكأس العالم سأكون سعيدا جدا للقيام بهذا."

ويعد فشل روني في ترك علامة في منافسة رياضية كبرى سببا رئيسيا في خيبة أمله، خاصة بعد أن فرض نفسه فجأة على الساحة في بطولة أمم أوروبا 2004 بالبرتغال عندما كان لاعبا ناشئا مع نادي ايفرتون، لكنه أيضا كان دافعا لتحقيق هذا السجل مباشرة.

واعترف :"لقد تحدثت بصراحة عن إحباط المنافسة."

وأحرز روني أربعة أهداف لدى ظهوره لأول مرة في بطولة أوروبا بالبرتغال 2004، لكنه لم يحرز أي أهداف في كأس العالم بألمانيا 2006 أو جنوب أفريقيا 2010، وأحرز هدفا واحدا في يورو 2012 في بولندا وأوكرانيا، وفي كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وعلق على هذا :"كانت أول بطولة رائعة، رغم أنها انتهت باصابتي، لكن بقية البطولات جاءت مخيبة للآمال."

"أشعر أنني يمكنني تقديم أفضل مما قدمت وأردت تقديم الأفضل للفريق لكن هذا لم يحدث."

واعترف أيضا أن أدنى مستوى ظهر به كان عندما حصل على بطاقة حمراء في ربع نهائي كأس العالم 2006 أمام البرتغال، وهي المباراة التي خسرتها انجلترا بركلات الترجيح، بعد أن اعتدى على اللاعب ريكاردو كارفالو.

وأكد :"مازلت على قناعة بأنني لو كنت قد بقيت في الملعب لكنا قد فزنا بالمباراة، وكان يمكننا الفوز بعشرة لاعبين وكان هذا محبطا بالنسبة لي."

وحول أهم لحظات حياته، قال لا أعرف ربما تكون كل اللحظات في بطولة أمم أوروبا 2004 بالبرتغال.

"كان الأمر بمثابة خبرة كبيرة لي، فقد شاركت في البطولة وبدأت كل المباريات وسجلت اربعة أهداف."

وشارك روني في 99 مباراة مع المنتخب فاز في 58 وخسر 17 مباراة، وأحرز 43 هدفا، منهم 29 بقدمه اليمنى و5 أهداف باليسري و9 أهداف برأسه، وسدد 135 مرة على المرمى، وحصل على 11 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراء.

المزيد حول هذه القصة