بين الوطني والاجنبي ما مصير الادارة الفنية للمنتخب المصري؟

مصدر الصورة Getty
Image caption حصد المنتخب المصري سبعة ألقاب من قبل في كأس الأمم الأفريقية، لكن خروجه من تصفيات هذا العام هي الهزيمة الأسوأ في تاريخه

اصبح منتخب مصر الأول لكرة القدم، على موعد مع قيادة فنية جديدة بعد قرار الاتحاد المصري لكرة القدم رسميا إقالة المدير الفني شوقي غريب.

ويأتي القرار بعد هزيمة المنتخب المصري أمام نظيره التونسي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، فلم يتجاوز بذلك غريب مدة عام على توليه المهمة، خلفا للأمريكي بوب برادلي.

وكان من المفترض أن يستمر عقد غريب، الفائز من قبل ببرونزية مونديال الشباب عام 2001، حتى نهاية مونديال روسيا عام 2018، إلا أن الخروج المخيب للآمال للمنتخب المصري من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس الأمم الافريقية 2015 عجل برحيله.

وتعتبر هزيمة المنتخب المصري أمام مضيفه التونسي بهدفين لهدف في الجولة الاخيرة للتصفيات، ختاما لسلسة من أسوأ النتائج في تاريخ المنتخب، صاحب الرقم القياسي للفوز بكأس الأمم الافريقية برصيد سبعة ألقاب.

ومنى المنتخب بأربع هزائم أمام منافسيه التونسي والسنغالي، ذهابا وإيابا مكتفيا بالخروج من التصفيات برصيد 6 نقاط جمعها من الفوز على بوتسوانا ذهابا وايابا.

وبمجرد الاعلان الرسمي عن إقالة غريب، تواترت التكهنات عن اسم المدير الفني القادم.

المحلي

مصدر الصورة Reuters
Image caption حصد شحاتة 3 القاب متتالية لكأس الامم الافريقية مع المنتخب

ففي حين ألمح السيد جمال علام، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، في تصريحات تلفزيونية إلى أنه "سيكون أجنبيا"، رشح عدد من المحللين والاعلاميين بعض اسماء المدربين المصريين مثل حسن شحاتة وحسام البدري، المدير الفني للمنتخب الأوليمبي.

وحصد شحاته 3 القاب متوالية لكاس امم افريقيا مع المنتخب المصري بين عامي 2006 و 2010 لكنه فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم عام 2010.

بينما يأتي ترشح البدري على خلفية مسيرته الناجحة كمدير فني للنادي الأهلي المصري، والمريخ السوداني، وحصد الفريقان عددا من الألقاب بقيادته.

هذا بالإضافة إلى الأداء المميز للمنتخب الأوليمبي في مبارياته الودية الأخيرة، التي يخوضها استعدادا للتصفيات المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وتشير الأصوات المؤيدة لتولي البدري إدارة المنتخب الاول، إلى جانب المنتخب الأوليمبي، إلى أن المنتخب الأول لن يخوض أية لقاءات رسمية في الأشهر العشرة القادمة على أقل تقدير.

كما يرى المؤيدون لتولي البدري أن العناصر الواعدة التي يعتمد عليها المنتخب الاوليمبي، ستكون الركيزة الأساسية للمنتخب الاول بعدما فشلت العديد من الأسماء الحالية في إثبات جدارتها بارتداء قميص الفراعنة.

الأجنبي

على الجانب الآخر، يؤيد البعض الاستعانة بمدرب أجنبي، إذ تبرز أسماء لها تجارب مميزة مع الكرة المصرية مثل المدير الفني البرتغالي، مانويل جوزيه صانع ربيع النادي الأهلي في الألفية الجديدة لكنه قارب السبعين من العمر وهو ما يقلل من فرصته.

وقال جوزيه في تصريحات تناقلتها وكالات الأنباء إنه "سيفكر" بقبول تدريب منتخب مصر في حالة عرضه عليه.

كذلك من أبرز المرشحين، البرازيلي جورفان فييرا، الذي قاد الزمالك قبل عدة سنوات، إضافة إلى قيادته للمنتخب العراق للفوز بلقب بطولة كأس الأمم الآسيوية عام 2007.

من جانبه اكد فييرا في تصريحات سابقة انه يفضل تدريب منتخب مصر، إلا أن ارتباطه بمنتخب الكويت المشارك حاليا في كأس الخليج بالعاصمة السعودية الرياض، قد يحول دون توليه المهمة في المستقبل القريب، خاصة وأن الكويت تستعد أيضا للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية في أستراليا مطلع العام المقبل.

ويبرز اسمان اضافيان لتولي المنصب، ممن لهم باع كبير في الكرة الافريقية وهما الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، والذي سبق له وأن قاد منتخب زامبيا للحصول على لقب كأس الأمم الافريقية عام 2012.

كذلك يبرز الصربي، ميلوفان راجيفيتش، المدير الفني السابق لمنتخب غانا، وصاحب انجاز الصعود بالفريق إلى ربع نهائي كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا.

المزيد حول هذه القصة