فالك: الفيفا يحتاج سنوات لاستعادة سمعته بعد التحقيق في ملفي روسيا وقطر

مصدر الصورة AP
Image caption فالك يعتقد بأن الفيفا يؤدي دورا رائعا رغم أن مستقبله القريب لمكانته العالمية لن يكون مشرقا.

أقر الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بأن الملابسات المحيطة بالتحقيق في ملفي استضافة كأس العالم عامي 2018 و2022 قد أضرا بسمعة الاتحاد.

وقال جيروم فالك إن إعادة بناء سمعة الفيفا قد تحتاج سنوات بعد قراره عدم نشر النتائج الكاملة لتحقيقه في إجراءات اختيار روسيا وقطر، على التوالي، لاستضافة البطولتين.

وأضاف، في مؤتمر صحفي في بلفاست بإيرلندا الشمالية، أن التقرير الكامل عن التحقيق لن ينشر بشكل أساسي بسبب التعهدات التي قطعت بعدم الكشف عن أسماء 75 شاهدا استمعت لجنة التحقيق إلى أقوالهم.

وكانت بعض الجهات والشركات الراعية لكأس العالم، مثل شركة سوني، قد أعلنت أنها تدرس عدم تجديد العقود مع الفيفا بعد الجدل الذي أثير بشأن التحقيق ونتائجه.

غير أن فالك قال إنه ليس هناك علاقة للتقارير التي تحدثت عن مواقف بعض الرعاة بشأن اللغط المثار حول قرار إسناد تنظيم بطولتي كأس العالم إلى روسيا وقطر.

وأكد الأمين العام للفيفا بأنه لا يساروه قلق بشأن تمويل الاتحاد في المستقبل.

وكان فيفا قد أعلن أنه سيراجع تقريرا بشأن مزاعم فساد شابت اختيار روسيا وقطر لتنظيم منظمي بطولتي كأس العالم.

وجاء الإعلان عقب اجتماع بين مايكل غارسيا، المحقق الخاص الذي عينه الفيفا للتحقيق في المزاعم، ورئيس اللجنة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات بالاتحاد، هانز-يواكيم إيكرت.

وأعقب الاجتماعُ انتقادات وجهها غارسيا علنا للملخص الذي أعدّه إيكرت لتقرير المحقق الخاص، قائلا إنه أساء التعبير عن ما خلص إليه التقرير الشامل.

وبحسب الملخص، تمت تبرئة قطر وروسيا من اتهامات الفساد.

ولم ينشر الفيفا حتى الآن التقرير الكامل لغارسيا.

المزيد حول هذه القصة