الجزيرة والعين في صدارة الدوري الإماراتي

مصدر الصورة AFP
Image caption يدين الجزيرة للاعبه فوتشينيتش الذي أحرز 16 هدفا بالدور الأول

اختتمت مساء الإثنين لقاءات الدور الأول لمسابقة دوري الخليج العربي الإماراتي، بإقامة لقاء مؤجل من الأسبوع الأول، جمع الشباب والعين في ستاد مكتوم بن راشد بمدينة دبي.

وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق، تقدم الشباب أولا عبر لاعبه البرازيلي ادغار برونو في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، قبل أن يعادل محمد أحمد النتيجة للعين قبل النهاية بثلاث دقائق.

وبهذه النتيجة فشل الفريقان في خطف صدارة الترتيب من الجزيرة، بعدما ارتفع رصيد العين إلى 27 نقطة في المركز الثاني خلف الجزيرة بفارق المواجهة المباشرة بينهما، علما أن له مباراة مؤجلة مع الفجيرة، فيما أصبح رصيد الشباب 26 نقطة في المركز الثالث.

ويرى المحلل الرياضي الإماراتي محمد بن جاسم أن مسابقة الدوري هذا الموسم قد نجحت تنظيميا بدرجة كبيرة، خاصة أن هذا هو الموسم السابع لمسابقة دوري المحترفين بالإمارات، إلا أن أكبر السلبيات -من وجهة نظره- كانت الغياب الجماهيري الواضح عن مدرجات الملاعب المختلفة.

وأرجع بن جاسم، في اتصال هاتفي مع بي بي سي، الأمر إلى عدم انتظام مسابقة الدوري وفترات التوقف الكثيرة، حيث توقفت المسابقة شهرا لاشتراك المنتخب الأول في بطولة كأس الخليج، قبل أن تتوقف مجددا لأربعين يوما لمشاركة "الأبيض" في بطولة كأس الأمم الآسيوية باستراليا.

وإذا ما ألقينا نظرة على جدول ترتيب المسابقة بنهاية دورها الأول، نجد أن صراع المقدمة أصبح رباعيا، حيث يظل الفارق بين الجزيرة المتصدر وفريق الوحدة الرابع نقطتين فقط.

وقدم فريق الجزيرة أداء مميزا في الدور الأول بقيادة مدربه البلجيكي الخبير ايريك غيريتس، فرغم البداية المتواضعة للفريق بتحقيقه 11 نقطة فقط في الأسابيع الستة الأولى، إلا أن انتفاضة الفريق في الأسابيع التالية عوضت تلك البداية، لينهي الدور الأول متصدرا بـ 27 نقطة.

ويدين الجزيرة للاعبه المونتينيغري ميركو فوتشينيتش، الذي انتقل إلى الفريق في الصيف الماضي قادما من يوفينتوس الإيطالي، وقدم أداء مميزا توجه بإحراز 16 هدفا في الدور الأول، منها رباعية مثيرة في مرمى العين في الأسبوع الخامس في اللقاء الذي انتهى 4/3 للجزيرة.

"أقوى دفاع"

أما فريق العين، فلم يشغله مشواره الناجح في دوري أبطال آسيا، الذي وصل فيه إلى مربعه الذهبي عن التألق في الدوري، حيث استطاع الفريق إنهاء الدور الأول متساويا مع الجزيرة بل ومتفوقا بفارق الأهداف، إلا أن نظام الدوري الإماراتي يعطي الأولوية للمواجهات المباشرة، التي حسمها الجزيرة لمصلحته، وذلك في الخسارة الوحيدة للعين هذا الموسم حتى الآن.

مصدر الصورة Getty
Image caption هل سيعود كوزمين إلى الأهلي؟

وتأثر فريق العين بغياب هدافه الغاني أسامواه جيان لفترات طويلة بداعي الإصابة، فلم يحرز هداف الدوري الإماراتي في المواسم الثلاثة الأخيرة سوى 8 أهداف هذا الموسم، إلا أن صلابة دفاعه الذي لم يدخل مرماه سوى 11 هدفا (الأقوى في المسابقة) ساهمت في ثبات مستوى الفريق.

وأنهى الشباب الدور الأول ثالثا بـ 26 نقطة من ثمانية انتصارات وتعادلين وثلاث هزائم، حيث اعتمد الفريق على الثنائي اللاتيني، البرازيلي لوفانور هينريكو والتشيلي كارلوس فيلانويفا، اللذين أحرزا معا 17 هدفا من أصل 29 هدفا أحرزها الشباب في الدور الأول.

أما الوحدة، وصيف الموسم الماضي، ظل متصدرا للمسابقة فترة طويلة قبل أن يسقط مرتين متتاليتين في الأسبوعين الحادي عشر أمام العين برباعية نظيفة، والثاني عشر أمام الأهلي بهدف لهدفين، قبل أن يستفيق ويهزم النصر بثنائية هدافه الأرجنتيني سيباستيان تيجالي، وينهي الدور الأول رابعا.

وتأتي قمة مفاجآت الموسم الإماراتي من المستوى المخيب الذي قدمه النادي الأهلي، حامل اللقب، والذي أنهى النصف الأول سادسا برصيد 20 نقطة، جمعها من خمس انتصارات ومثلها تعادلات وثلاث هزائم، الأمر الذي ألقى بالكثير من الشكوك حول مستقبل المدرب الروماني كوزمين، الذي رحل على سبيل الإعارة لقيادة المنتخب السعودي في بطولة الأمم الآسيوية.

ويرى محمد بن جاسم أن كوزمين في الأغلب لن يعود لقيادة الأهلي، وأن الإدارة ستسعى للتعاقد مع مدرب بديل قد يكون البرازيلي أبل براغا، الذي سبق له قيادة نادي الجزيرة لتحقيق الثنائية المحلية قبل أربعة مواسم.

المزيد حول هذه القصة