قواعد جديدة تزيد عقوبة تعاطي المنشطات في الرياضة

مصدر الصورة Science Photo Library
Image caption تشدد القواعد الجديدة العقوبة على من يتهرب من الاختبارات.

يواجه الرياضيون الذين يتعاطون المنشطات عقوبة جديدة، هي الحظر لأربع سنوات على الأقل من ممارسة اللعب، بحسب قوانين جديدة بدأ سريانها من 1 يناير/كانون الثاني.

وقد زادت التغييرات الجديدة على قوانين مكافحة المنشطات، التي توحد قواعد المكافحة في الرياضات العالمية، قترة التعليقمن سنتين إلى أربع سنوات.

وتظهر تغييرات جديدة تشددا أكثر مع من يتهربون من الاختبارات، ولكن يمكن تقصير فترة التعليق في حالة التعاون مع المحققين.

وقالت وزيرة الرياضة البريطانية هيلين غرانت إن التغييرات "ستحمي بطريقة أفضل الرياضيين الشرفاء حول العالم".

وأضافت في بيان لها نشر عبر (مكافحة المنشطات في بريطانيا) "التنفيذ الناجح يعني برنامجا مبتكرا وقويا لمكافحة المنشطات، يشمل عددا أكبر من الرياضيين، والأطقم المساعدة، ومحبي الرياضة وإلى جميع من يريدون أن يكونوا جزءا في رياضة خالية من المنشطات".

"وقالت "سنرى عقوبات أشد صرامة، ليس فقط للرياضيين، ولكن أيضا لمن يساعدونهم في عملية التعاطي".

التعمد وعدم القصد

وقد زادت عقوبة من لا يحضر ثلاثة اختبارات خلال فترة 12 عاما من 18 شهرا إلى سنتين.

وبينما يؤدي الغش المتعمد في مسألة تعاطي المنشطات إلى الحظر أربع سنوات، فإن "التعاطي غير المقصود" ستكون عقوبته عامين من الحظر، ويمكن تخفيف العقوبة إن توفر لدى الرياضيين "دليل مهم يثبت أنهم لم يقصدوا الغش، ولم يرتكبوا خطئا".

ومن يقر بارتكاب انتهاك قد يكافأ بتخفيف فترة الحظر، على أن يكون القول الفصل في ذلك لإدارة مكافحة المنشطات العالمية. وفي الحالات الاستثنائية تتمتع الإدارة بسلطة رفع الحظر بالكامل، والتكتم على من يقدم مساعدات مهمة.

وكانت إدارة مكافحة المنشطات قد وافقت على القواعد الجديدة في نوفمبر/تشرين الثاني بعد 18 شهرا من البحث من قبل الهيئة التي تديرها.

المزيد حول هذه القصة