نبذة عن الأمير علي بن الحسين

مصدر الصورة AFP
Image caption يتمتع الأمير علي بن الحسين بشبكة علاقات قوية.

تصدر إعلان الأمير علي بن الحسين الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا عناوين المواقع الإخبارية.

وقال الأمير وهو يدشن حملته "يجب أن تكون العناوين عن كرة القدم، وليس عن الفيفا".

والأمير علي هو الابن الثالث للملك حسين بن طلال، ملك الأردن الراحل، وهو الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

ويتمتع الأمير بصلات كثيرة. إذ إن زوج شقيقته هو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، وأحد مالكي أبرز خيول السباق العالمية.

كما أن زوجته هي الصحفية ريم الإبراهيمي، التي عملت سابقا في بي بي سي، وسي إن إن، وهي ابنة مبعوث الأمم المتحدة، الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.

وبالرغم من وضعه وانتسابه إلى أسرة ملكية، فإن المقربين منه يتحدثون عن تواضع شخصيته، والتزامه بإتاحة كرة القدم للناس من جميع مناحي الحياة.

ويقول الأمير علي إن دور الفيفا هو تجميع ملايين الأشخاص معا، ممن يجمع بينهم حبهم للعبة كرة القدم.

مصدر الصورة AP
Image caption الأمير علي هو الابن الثالث للملك حسين ملك الأردن الراحل، والأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني، العاهل الأردني الحالي.

وتلقى الأمير تعليمه في كلية ساليسبيري في كونيكتيكت بالولايات المتحدة، حيث كانت الرياضة التي جذبت انتباهه هي المصارعة، وليس كرة القدم.

وحافظ على تقاليد أسرة الحسين بالانتقال إلى بريطانيا، للالتحاق بالأكاديمية العسكرية الملكية في ساندهيرست.

وأصبح الأمير علي في عام 1999، وهو في سن الـ23، رئيس اتحاد كرة القدم في الأردن.

وبعد عام من ذلك التاريخ، أسس اتحاد كرة القدم لغرب آسيا، الذي يضم من بين أعضائه بعض الدول التي تعاني من الاضطراب، كالعراق، وإيران، ولبنان، وسوريا، وفريقا يمثل اتحاد الكرة الفلسطيني.

وفي يناير عام 2011، أصبح الأمير علي نائب رئيس الفيفا عن آسيا.

وهو معروف بصلاته الممتازة، وعلاقاته الشخصية القوية مع شخصيات بارزة ومؤثرة في عالم كرة القدم في آسيا والدول العربية.

وكان الأمير خلال الفترة الأخيرة أحد مسؤولي الفيفا الذين طالبوا بنشر تقرير غارسيا بشأن مزاعم الفساد التي ادعي ارتكابها خلال اختيار البلدين المضيفين لكأس العالم في عامي 2018 و2022.

مصدر الصورة EPA
Image caption كان الأمير علي من مسؤولي الفيفا الذين طالبوا بنشر تقرير غارسيا بشأن مزاعم الفساد في الفيفا.

ويبدو أنه يستخدم هذه النقطة منطلقا لحملته، ويشرح ذلك قائلا "إنني أسعى إلى تولي رئاسة الفيفا لأنني أعتقد أن الوقت قد حان لتغيير التركيز بعيدا عن الجدل الإداري، والعودة إلى الرياضة".

"والرسالة التي بلغتني تشير إلى أن هذا هو وقت التغيير، وأن الرياضة العالمية بحاجة إلى قيادة تكون نموذجا للمستويات الراقية، والشفافية، والإدارة الجيدة".

وسيتحتم على الأمير علي بن الحسين إقناع اتحادات كرة القدم حول العالم بأنه يمثل التغيير الذي يعتقد أنهم يسعون إليه.

المزيد حول هذه القصة