تعادل الأهلي والمصري في أول مباراة تجمعهما منذ "أحداث بورسعيد"

مصدر الصورة
Image caption ورفض مجلس ادارة النادي الأهلي الكثير من مبادرات رأب الصدع بين الناديين خلال الفترة الماضية

التقي النادي الأهلي مع النادي المصري في مباراة لكرة القدم بالدوري العام للمرة الأولى منذ فبراير/شباط 2012 حين وقعت أعمال عنف خلال مباراة الفريقين على استاد بورسعيد راح ضحيتها 72 قتيل وعشرات الجرحى.

وانتهت المباراة الفريقان السبت بالتعادل بهدف لكل منهما.

وأقيمت المباراة على استاد الجونة باحد المنتجعات السياحية على ساحل البحر الأحمرفي غياب تام للجماهير وإجراءات أمنية مشددة. وقامت قوات الشرطة بقطع جميع الطرق المؤدية إلى ملعب المباراة وتحديد عدد 25 فردا فقط من إداري وفني كل فريق للتواجد في ملعب المباراة .

وبدأت المباراة بدقيقة حداد على أوراح ضحايا أحداث الشغب التي كانت قد أدت إلى توقف الدوري المصري لموسمين متتاليين.

مصدر الصورة
Image caption أقيمت المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة.

ورفض مجلس ادارة النادي الأهلي الكثير من مبادرات رأب الصدع بين الناديين خلال الفترة الماضية. وأكد رئيس مجلس الإدارة محمود طاهر أن ناديه "لا يقبل الدية، ولكن خوض المباراة سيكون لصالح الكرة المصرية مع الاحتفاظ بحقوق شهداء النادي الذين سقطوا ضحية الغدر في ملعب بورسعيد"، على حد قوله.

وكانت أحداث شغب جماهيري قد اندلعت خلال مباراة النادي الأهلي مع المصري على استاد بورسعيد في عام 2012 بعد اقتحام مجموعات من المشجعين ملعب المباراة.

وفي 9 مارس/ آذار عام 2013 أصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بالإعدام على 21 متهما وأحكام متنوعة بالسجن المؤبد والمشدد لمدد متفاوتة لعدد آخر من المتهمين وبراءة 28 آخرين في حكم تم الطعن عليه، حيث تعاد المحاكمة من جديد في حق جميع المتهمين أمام دائرة جنايات آخرى.

مصدر الصورة
Image caption اعداد كبيرة من قوات الامن قرب الملعب.