كأس آسيا: اليابان تفوز على فلسطين والعراق على الاردن

مصدر الصورة Reuters
Image caption المباراة أقيمت في نيوكاسل بأستراليا.

فاز فريق اليابان على نظيره الفلسطيني في نهائيات المجموعة (د) لكأس آسيا 4-0 في المباراة التي جمعت بين المنتخبين في مدينة نيوكاسل الأسترالية الاثنين، فيما فاز المنتخب العراقي على نظيره الاردني بهدف للاشيء في نطاق المجموعة نفسها.

ولم يجد الفريق الياباني صعوبة في هز شباك فلسطين وتقدم 3-صفر مع نهاية الشوط الأول قبل أن يكتفي بالاستحواذ على الكرة وإضافة الهدف الرابع قبل مرور أول خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني.

وتقدم ياسوهيتو إندو بالهدف الأول لليابان في الدقيقة الثامنة وأضاف شينجي أوكازاكي الهدف الثاني بضربة رأس في الدقيقة 25 قبل أن يسجل كيسوكي هوندا الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 44.

واختتم مايا يوشيدا الأهداف بضربة رأس في الدقيقة 49.

وسجل إندو الهدف الأول بتسديدة أرضية من خارج المنطقة استقرت على يمين الحارس رمزي صالح رغم أنه كان من الممكن التصدي لها.

ووقف الحظ إلى جوار اليابان في الهدف الثاني إذ سدد كينجي كاجاوا كرة قوية لكنها ذهبت نحو رأس أوكازاكي الذي غير اتجاهها وأضاف الهدف الثاني.

ونفذ هوندا لاعب ميلانو الإيطالي ركلة الجزاء بنجاح بعدما سدد الكرة في الزاوية اليمنى وذهب الحارس صالح في الزاوية الأخرى.

وبعد ركلة ركنية سريعة أرسل كاجاوا كرة عرضية متقنة ارتقى لها يوشيدا ووضعها برأسه من مدى قريب في المرمى.

واستحوذت اليابان على الكرة بشكل شبه كامل وكادت أن تسجل أكثر من هدف في الدقائق الأخيرة من المباراة لولا تألق الحارس صالح.

وكان المشجعون الفلسطينيون يتطلعون إلى المباراة التي خاضها فريقهم لأول مرة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا ضد صاحب اللقب فريق اليابان.

ولم يكن الفلسطينيون يتوقعون الفوز في المباراة، لكنهم قالوا إنهم يريدون إرسال رسالة إلى العالم بأنهم بشر، وليسوا إرهابيين.

ولم يلعب الفريق الفلسطيني من قبل في نهائيات كأس آسيا.

وكان الفريق قد تأهل للمنافسات بعد نجاحه في 2014 في منافسات كأس التحدي الآسيوي في المالديف.

مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس السلطة الفلسطينية استقبل الفريق بعد فوزه بكأس التحدي الآسيوي في 2014.

وفاز الفريق الفلسطيني على الفلبين في نهائيات منافسات المالديف، وسجل فوزا آخر على أفغانستان، وميانمار، وقرغيزيا في طريقه إلى نهائي كأس آسيا.

ويوجد في مدينة نيوكاسل الأسترالية مئات من المشجعين الفلسطينيين جاءوا لتشجيع فريقهم، الذي سيواجه الفريق الياباني في استاد نيوكاسل الاثنين.

ويوجد في المجموعة (د) نفسها فريقا العراق والأردن.

ويقول خضر حلايلة، وهو أحد المشجعين الفلسطينيين، "كان هذا حلما، وأحمد الله أنه تحقق، لا أستطيع التعبير عن شعوري، أنا سعيد جدا".

ويقول مشجع آخر هو أسامة أبوبكر "الفريق الفسطيني جاء إلى أستراليا في عام 1898، وفاز ضد أستراليا 1-0، وقليلون من يعرفون ذلك لأننا نتحدث عن تاريخ يعود إلى 117 سنة".

العراق والاردن

وفي المباراة الثانية التي جرت الاثنين في منافسات المجموعة (د)، فاز المنخب العراقي على نظيره الاردني بهدف للاشيء.

وقاد المنتخب العراقي في المباراة يونس محمود، ولكنه كان يفتقر بشكل واضح للياقة وتم استبداله قبل دقائق فقط من تمكن ياسر قاسم، لاعب نادي سويندون الانجليزي، من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 77.

وطرد حكم المباراة اللاعب الاردني انس بني ياسين في الدقيقة 84 بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.

وجاءت أخطر فرصة للأردن في الشوط الثاني عندما سدد محمد مصطفى كرة مباشرة نحو المرمى لكنها ذهبت إلى الحارس العراقي جلال حسن.

وقال قاسم عقب انتهاء المباراة "نظرنا الى المباراة وكأنها المباراة النهائية، إذ كان من الضروري تحقيق الفوز فيها. وعلينا الآن التطلع الى المباراة القادمة."

وسيلتقي المنتخبان العراقي والياباني يوم الجمعة.

وأصبح رصيد اليابان ثلاث نقاط لتتصدر مبكرا المجموعة الرابعة يليها العراق في المركز الثاني بفارق الاهداف.