منتخب قطر لكرة اليد يواجه تساؤلات بشأن لاعبيه الأجانب

المنتخب القطري لكرة اليد مصدر الصورة AFP
Image caption حوالي ثلثي لاعبي منتخب قطر لكرة اليد من اللاعبين الأجانب، الذين حصلوا على الجنسية.

يواجه مدرب منتخب كرة اليد القطري، فاليرو ريفييرا، تساؤلات بسبب العدد الكبير للاعبين الأجانب بالفريق.

وكان المنتخب قد وصل إلى نصف نهائي بطولة كأس العالم لكرة اليد للرجال يوم الأربعاء.

ورفض ريفييرا، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، الإجابة على الأسئلة المتعلقة باللاعبين الأجانب، وقال إنه من الأفضل التحدث عن اللعبة.

وقطر هي ثالث فريق غير أوروبي ينافس على ميداليات في تاريخ كأس العالم لكرة اليد.

وحقق الفريق القطري فوزا على منافسه الألماني 24-26، ليضمن بذلك مكانه في نصف النهائي، وهو إنجاز كبير بالنسبة لبلد لم يتواجد على الخريطة العالمية لكرة اليد من قبل.

ويمثل اللاعبون الأجانب، الذين حصلوا على الجنسية القطرية، أكثر من ثلثي الفريق، المكون من 16 لاعبا.

وأصر ريفييرا على رفضه الحديث عن اللاعبين الأجانب. كما تجنب الأسئلة عما إذا كان منتخب كرة اليد يمكن أن يكون نواة لفرق أخرى في قطر.

وعلى عكس رياضات أخرى، يسمح في كرة اليد بانتقال اللاعبين من منتخب إلى آخر، شريطة أن تكون هناك فترة كافية بين الظهور في كل منتخب.

ورغم أن تشكيل المنتخب القطري لا يخالف قواعد اللعبة، إلا أن البعض غير مقتنع بأنها تناسب روح المنافسة.

ويقول حارس مرمى المنتخب النمساوي، توماس باوور، الذي هزم أمام قطر، إن هذه "ليست روح بطولة عالمية. الأمر أشبه باللعب أمام فريق مكون من عدة دول".

المزيد حول هذه القصة