الأمير علي ينتقد "ثقافة الترهيب" في الفيفا

مصدر الصورة EPA

دعا رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن حسين، إلى إنهاء "ثقافة الترهيب" داخل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

ويعد الأمير علي (39 عاما) أحد ثلاثة مرشحين ينافسون رئيس الاتحاد الدولي، سيب بلاتر، على منصبه في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 29 مايو/ ايار.

ويتولى الأمير كذلك منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.

وفي تصريحات لبي بي سي، أعرب الأمير عن اعتقاده بأن الفيفا أعاق المعارضة والحوار خلال 17 عاما قضايا بلاتر رئيسا للاتحاد.

وقال "في السابق اتخذ الناس موقفا أخلاقيا وانتهى بهم المطاف بأن عوقبوا على هذا."

وأضاف "آمل أن الأمور تُجرى بعد وبالأسلوب الصحيح الآن."

وواجه الاتحاد عددا من مزاعم الفساد التي أضرت به تحت رئاسة بلاتر.

ففي ديسمبر/ كانون الأول، استقال مايكل غارسيا المحقق في لجنة القيم بالفيفا احتجاجا على تعامل الاتحاد مع تقريره عن ملفات الترشح لاستضافة بطولة كأس العالم 2018 و2022 في روسيا وقطر.

وأعرب الأمير علي عن اعتقاده بأن الفيفا بحاجة للقبول بأن اتهامات الفساد أضرت بمنزلة الاتحاد الدولي.

وقال الأمير "الجميع مدركون أننا بحاجة لتحسين سمعة الفيفا. هناك حاجة لأن تعم من أسفل لأعلى، وهناك حاجة لرئيس يخدم الرياضة."

وأضاف "إذا كنت رئيسا، ساتحمل المسؤولية عن التصرفات التي وقعت، وآمل أن أفعل هذا في المستقبل."

وشدد الأمير علي - وهو عضو باللجنة التنفيذية في الفيفا منذ أربعة أعوام - على أنه سيستقيل من منصبه إذا أُعيد انتخاب بلاتر.

وقال "لا استطيع أن أرى نفسي في اللجنة التنفيذية لأربع سنوات أخرى في ضوء الظروف القائمة."

وبالإضافة إلى بلاتر والأمير علي، يخوض سباق انتخابات رئاسة الفيفا اللاعب البرتغالي المعتزل لويس فيغو (42 عاما)، ورئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم مايكل فان براغ (66 عاما).

المزيد حول هذه القصة