الرئيس السابق لريال مدريد: مورينو لا يتحمل الضغوط الحقيقية

مصدر الصورة Getty
Image caption كانت علاقة مورينو باللاعبين والجهاز الفني في ريال مدريد يسودها التوتر

قال رامون كالديرون، الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الإسباني إن جوسيه مورينو ليس بوسعه تحمل الضغط الذي وقع على كاهله أثناء توليه مهمة تدريب ريال مدريد.

بالإضافة إلى الحصول على كأس ملك إسبانيا في 2011 قبل ينتقل إلى ستامفورد بريدج لقيادة تشيلسي.

وقال كالديرون لبي بي سي إنه "من الصعوبة للغاية أن تكون مديرا فنيا لريال مدريد. ولننظر إلى ما حدث لمورينو عندما قاد الفريق"

وأضاف "مورينو شخص معتاد على تحمل الضغوط ، لكنه لم يستطع تحملها هناك."

يُذكر أن مورينو قاد الريال إلى احتلال المركز الثاني في الدوري الإسباني في أول موسم له في ريال مدريد متخلفا عن برشلونة بأربع نقاط فقط، لكنه مع ذلك، حصل على اللقب بعدها بعام واحد في موسم 2012 مسجلا 100 نقطة.

وخسر ريال مدريد في الدور نصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال المواسم الثلاثة تحت قيادة مدرب بورتو وانتر ميلان السابق، الذي فاز بأكبر بطولة أوروبية مرتين وزاد من القاب الفوز في اربع دول.

وتابع كالديرون: "عندما غادر مورينو مقصورة القيادة في الريال، كان الموقف سيئا جدا. وقد كان عليه مغادرة النادي بعد ثلاثة أعوام من المتاعب والكثير من المواجهات."

يُذكر أن كالديرون كان رئيسا للنادي الملكي في الفترة ما بين 2006 و2009.

وجاء الإيطالي كارلو أنشيلوتي خلفا لمورينو في الريال ليقود الفريق إلى الفوز بكأس أوروبا للمرة العاشرة في تاريخ النادي الملكي، إلا أن كالديرون أكد أنه ليست هناك ضمانات لاستمراره في الدوري الإسباني بعد الصيف المقبل.

يقول كالديرون إن "البقاء هنا لعامين أو ثلاثة مهمة صعبة جدا، وأعتقد أنه قام بواجبه على خير ما يُرام، ليس فقط لأنه حصل على لقب دوري أبطال أوروبا، ولكن أيضا لحفاظه على الهدوء في أروقة النادي وتعامله بسلاسة مع الموقف."

ويرى كالديرون أن يواخيم لو هو أحد أنسب المديرين الفنيين الذين من الممكن الاعتماد عليهم في قيادة الريال، لكنه أكد أنها لا زالت مجرد شائعات وستظل شائعات على مدار الأشهر الخمسة المقبلة عندما يتحدد موقف أنشيلوتي من الاستمرار أو الرحيل عن الريال.

المزيد حول هذه القصة