مصر تواجه نيجيريا في تصفيات أمم افريقيا 2017

مصدر الصورة AP

أوقعت القرعة منتخب مصر لكرة القدم، صاحب الرقم القياسي في الفوز بكأس أمم افريقيا، مع نيجيريا في نفس المجموعة من التصفيات المؤهلة لبطولة 2017 في الغابون.

ويتنافس الفريقان للفوز ببطاقة واحدة للتأهل عن المجموعة السابعة التي تضم كذلك تنزانيا وتشاد.

وأحرز منتخب مصر اللقب سبع مرات، منها ثلاث متتالية بين عامي 2006 و2010. لكنه أخفق في التأهل للبطولة في دوراتها الثلاث الماضية.

ويبلغ رصيد منتخب نيجيريا في البطولة ثلاثة ألقاب، كان آخرها في عام 2013. لكنها فشلت في التأهل للبطولة السابقة.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان في مباراتين في مارس/ آذار.

وأوقعت القرعة منتخب تونس في المجموعة الأولى التي تضم توغو وليبيريا وجيبوتي.

وأفلتت تونس من حظر على المشاركة في البطولة بعدما اعتذرت للاتحاد الافريقي لكرة القدم عن اتهامه بالمحاباة.

أما المغرب فيخوض التصفيات ضمن المجموعة السادسة التي تضم ليبيا والرأس الأخضر وساو تومي.

وكانت المغرب قد مُنعت من المشاركة في الدورتين المقبلتين من المسابقة بعدما امتنعت عن تنظيم البطولة السابقة في وقت سابق من العام الجاري. لكنها فازت في الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية.

النتائج الكاملة لقرعة التصفيات:

المجموعة الأولى: تونس، توغو، ليبيريا، جيبوتي

المجموعة الثانية: الكونغو الديمقراطية، انغولا، جمهورية افريقيا الوسطى، مدغشقر

المجموعة الثالثة: مالي، غينيا الاستوائية، بنين، جنوب السودان

المجموعة الرابعة: بوركينا فاسو، اوغندا، بوتسوانا، جزر القمر

المجموعة الخامسة: زامبيا، الكونغو، كينيا، غينيا بيساو

المجموعة السادسة: الرأس الأخضر، المغرب، ليبيا، ساو تومي

المجموعة السابعة: نيجيريا، مصر، تنزانيا، تشاد

المجموعة الثامنة: غانا، موزمبيق، رواندا، موريشيوس

المجموعة التاسعة: ساحل العاج، السودان، سيراليون، الغابون

وجاءت القرعة بالتزامن مع اختيار اللجنة التنفيذية للاتحاد الافريقي بمقره في القاهرة الغابون لاستضافة البطولة.

وتفوق ملف الغابون لاستضافة البطولة على المرشحين الآخرين وهما الجزائر وغانا.

وستكون هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها الغابون البطولة بمفردها، وذلك بعدما اشتركت مع غينيا الاستوائية في استضافتها في عام 2012.

وكان من المقرر أن تقام البطولة في ليبيا، لكن الأخيرة انسحبت العام الماضي في ظل تدهور الأوضاع الأمنية بها.

المزيد حول هذه القصة