البرازيل: انتشال أطنان من الأسماك النافقة من موقع مسابقة التجديف لدورة الألعاب الأولمبية

مصدر الصورة Reuters
Image caption أطنان من السمك النافق ظهرت في السابق على سطح البحيرة

انتشل عمال برازيليون أكثر من 33 طنا من السمك النافق من موقع استضافة مسابقة التجديف وقوارب الكانو في دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في مدينة ريو دي جانييرو عام 2016.

ويعمل فريق يضم أكثر من 60 شخصا منذ الأسبوع الماضي لإزالة الأسماك النافقة من بحيرة اغوا رودريغو دي فريتاس.

وقال علماء إن هذه الأسماك نفقت بسبب حرمانها من الأكسجين جراء التلوث.

وكانت جودة المياه مصدر قلق رئيسي لمنظمي المسابقة في خليج غوانابارا، حيث من المقرر إقامة مسابقات الشراع الأولمبية.

وأثارت الرائحة الكريهة في البحيرة شكاوى من السكان وأفراد فرق التجديف المحلية.

وقالت أمانة البيئة في ريو دي جانييرو يوم الخميس إن نفوق الأسماك كان نتيجة تغير مفاجئ في درجة حرارة المياه، لكن الخبراء رفضوا هذا التفسير.

وقال خبير المحيطات بول روسمان الذي يعمل في البحيرة لرويترز إن زيادة انتشار الطحالب أدت إلى زيادة كميات ثاني أكسيد الكربون في المياه.

وأضاف: "كان هناك جهد كبير لمنع مياه الصرف الصحي وقمنا بإزالة كل شيء ممكن."

لكنه استطرد بأن "تقليل كمية مياه الصرف الصحي لا يعني الحد من انتشار الطحالب، وهذا يحدث بسبب زيادة المغذيات الموجودة في المياه".

وكانت أطنان من السمك النافق ظهرت على سطح في السابق.

وقال روسمان إن الحكومات المتعاقبة سواء على مستوى الولايات أو المدن تجاهلت المقترحات التي قدمت لتحسين جودة المياه من خلال حفر القنوات المتصلة بمياه البحر.

وأقر محافظ ريو دي جانييرو لويس فيرناندو بيتزاو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه من غير الممكن الإنتهاء من عملية التطهير قبل بدء دورة الألعاب في أغسطس/آب المقبل.

وصرح مسؤولون حكوميون في يناير/كانون الثاني الماضي أيضا أنه لن يكون بإمكانهم تحقيق النسبة المستهدفة المقدرة بـ80 في المئة من تلوث المياه في خليج غوانابارا.

المزيد حول هذه القصة