جاك وارنر: الهجوم على الفيفا انتقام من واشنطن لخسارتها حق تنظيم دورة 2022

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يقول وورنر إن "الأمريكيين إنما يسعون لايذاء الاتحاد الدولي منذ خسارتهم شرف تنظيم دورة كأس العالم عام 2022"

نفى النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاك وارنر عن نفسه تهم الفساد التي وجهها اليه الأمريكيون، وقال في مؤتمر صحفي عقده الجمعة إن واشنطن إنما تسعى للانتقام من الفيفا لخسارتها حق تنظيم دورة كأس العالم عام 2022.

كانت السلطات القضائية الأمريكية قد وجهت يوم الأربعاء الماضي تهمة الفساد وغيرها من التهم الى 14 شخصا، 9 منهم من المسؤولين الحاليين والسابقين في الاتحاد الدولي اضافة الى 5 من رجال الأعمال.

ولكن وارنر، الذي سلم نفسه للشرطة في ترينيداد وتوباغو يوم الاربعاء، قال إن "الأمريكيين إنما يسعون لايذاء الاتحاد الدولي منذ خسارتهم شرف تنظيم دورة كأس العالم عام 2022."

وأضاف "أن القضية شخصية."

وكان وارنر البالغ من العمر 72 عاما، وهو من ترينيداد وتوباغو، قد سلم نفسه للسلطات في مدينة بورت اوف سباين يوم الاربعاء واطلاق سراحه بكفالة 40 الف دولار.

وقال "عندما أودعوني السجن، ظنوا أنهم سيكسرونني، ولكنهم عوضا عن ذلك جعلوني أقوى من ذي قبل."

وتدعي وزارة العدل الأمريكية أن وارنر طلب وقبل رشى اثناء عمليتي اختيار مكان استضافة دورتي كأس العالم 1998 و2010 في فرنسا وجنوب افريقيا.

وتوجه لائحة الاتهامات الامريكية اتهاما لحكومة جنوب افريقيا واللجنة المنظمة لدورة 2010 تحديدا بدفع مبلغ 10 ملايين دولار لوارنر لقاء ادلائه بثلاثة أصوات لصالح جنوب افريقيا.

ومن المرجح أن يصدر القضاء في ترينيداد حكمه حول ترحيل وارنر الى الولايات المتحدة في تموز / يوليو المقبل.

وكان وارنر قد ترك العمل في الاتحاد الدولي عام 2011 بعد أن جمد من قبل لجنة كانت تحقق في موضوع الفساد.