روسيا وقطر "ربما اشترتا أصواتا" لاستضافة كأس العالم

مصدر الصورة Getty
Image caption روسيا وقطر تنفيان مخالفة القانون

ألمح مستشار سابق للرئيس المستقيل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى احتمال أن تكون روسيا وقطر دفعتا رشا لضمان حق تنظيم نهائيات كأس العالم.

وعمل المستشار غيدو أنطونيوني بصفة "قريبة جدا" من رئيس الفيفا المستقيل سيب بلاتر خلال الفترة الثانية لرئاسة الأخير للاتحاد الدولي.

وقال أنطونيوني لبي بي سي إن " تحقيق هدفك في الفيفا لا يتم إلا إذا حملت دولارات في يديك، وهذا منذ أعوام طويلة".

من جهته، رد الاتحاد بأن التحقيقات في مثل هذه المزاعم مازالت جارية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم التوصل إلى دليل على الفساد.

وتجري السلطات السويسرية تحقيقا جنائيا في الإجراءات التي خضع لها ملفا روسيا وقطر لاستضافة بطولة كأس العالم في عامي 2018 و2022 على التوالي.

وردا على سؤال عن ما إذا كان بإمكان الدول المتنافسة على تنظيم نهائيات كأس العالم تجنب الرشوة، رد أنطونيوني بأنه الأمر ممكن.

وتنفي روسيا وقطر ارتكاب أي مخالفة للقانون بينما لم يرد اسم بلاتر في تحقيق جنائي أمريكي منفصل بشأن تفشي الفساد في الفيفا.

واعتقل سبعة من مسؤولي الفيفا الشهر الماضي في مدينة زيوريخ حيث كانوا يستعدون لحضور انتخابات الاتحاد الدولي.

والمعتقلون ضمن مجموعة من 14 شخصا يتهمهم الادعاء الأمريكي بالفساد، قائلين إنهم متورطون في رشا بأكثر من 150 مليون دولار على مدار 24 عاما.

المزيد حول هذه القصة