المساهمون في نادي برشلونه يختارون رئيسا جديدا لناديهم

مصدر الصورة epa
Image caption نجم ومدرب برشلونه السابق، الهولندي يوهان كرويف، يدلي بصوته في الانتخابات

يتقرر المسار المستقبلي لنادي برشلونه لكرة القدم، بطل أوروبا، السبت بتصويت المساهمين الرئيسيين الـ 110 آلاف في النادي على ما اذا يتعين عليهم الإبقاء على الرئيس الحالي جوزب ماريا بارتومو أو استبداله بالرئيس السابق خوان لابورتا أو اختيار رئيس جديد.

ويتبارى على المنصب مرشحان آخران هما رجل الأعمال أغوستي بينيديتون والمحامي (والناطق السابق باسم النادي) توني فريشا، ولو أن حظوظ هذين المرشحين ليست بالكبيرة في منافسة يتبادل فيها المرشحان الرئيسيان الاتهامات والشتائم.

وكان لابورتا يتولى رئاسة النادي بين عامي 2003 و2010، ويعود له الفضل في تعيين بيب غوارديولا مديرا فنيا لفريق كرة القدم في عام 2008 مما نتج عنه سلسلة من البطولات. ولكن ينظر الى لابورتا من جانب آخر على أنه يفتقر الى الحصافة في الشؤون المالية.

ولكن ذلك لم يمنعه من مهاجمة بارتومو وسلفه ساندرو روسيل لترشيح نفسيهما لرئاسة النادي رغم التهم الجنائية التي كانا يواجهانها.

وكان لابورتا قد قال في المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه ترشحه للمنصب "لدينا رجلان، بارتومو وروسيل، يخضعان للتحقيق بالفساد، ولو كان لديهما الحد الادنى من الكرامة وعزة النفس لما ترشحا."

وكان روسيل، وهو حليف سابق للابورتا قبل ان يتخاصما في عام 2005، قد استقال من رئاسة النادي في العام الماضي عندما تفجرت فضيحة الفساد المتعلقة بانتقال اللاعب البرازيلي نيمار من سانتوس الى برشلونه.

وعين بارتومو الذي كان يتولى منصب نائب رئيس النادي بدل لابورتا، ولكن القضاء أصدر في أيار / مايو الماضي حكما بوجوب مقاضاته هو ايضا في قضية انتقال نيمار.

ولكن، ورغم الهجوم الذي شنه لابورتا - الذي هاجم الرئيس الحالي ايضا لما وصفه تقاعسه في تأييد استقلال اقليم كتلونيا من اسبانيا - ما زال بارتومو المرشح الأكثر حظا بالفوز في انتخابات السبت.

فقد اشرف بارتومو على فوز برشلونه بالثلاثية في الموسم الماضي، كما أشرف على اكبر ربح يحققه النادي في تاريخه، إذ حقق في العام الماضي ربحا يقدر بـ 650 مليون دولار.

وتجري الانتخابات حتى الساعة السابعة من مساء السبت غرينتش في ملعب الكامب نو.