الفيفا ينقل مباريات المنتخب الفلسطيني خارج الضفة الغربية

مصدر الصورة AFP

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ألا يلعب المنتخب الفلسطيني مبارياته أمام المنتخبين السعودي والماليزي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في الضفة الغربية.

وأوضح الفيفا أن المنتخب الفلسطيني ينبغي أن يلعب مبارياته في التصفيات على "أرض محايدة".

وكان المنتخب السعودي قد أعلن انسحابة من مواجهة نظيره الفلسطيني في رام الله المقررة الخميس نظرا لما قالت الرياض إنه ظروف استثنائية حول مكان إقامة المباراة.

وترفض عدة دول عربية اللعب في الضفة الغربية معللين ذلك بأنه يعتبر بمثابة إضفاء للشرعية على الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.

كما سيجري تغيير موقع إقامة مباراة المنتخب الفلسطيني أمام نظيره الماليزي.

وشهد الشهران المنصرمان تصاعدا في العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال الفيفا إن القرار جاء بعد اجتماع عقد في فلسطين الثلاثاء الماضي بين مسؤول الشؤون الأمنية التابع للفيفا والمسؤولين الفلسطينيين الذين أكدوا أنهم لا يستطيعون ضمان معايير الأمن والسلامة بخصوص المباريات في رام الله.

وكانت ماليزيا قد طالبت الفيفا بنقل المباراة المنتظرة مع المنتخب الفلسطيني لكن وافقت بعد ذلك على خوض المباراة في ملعبها الأصلي مع الاحتفاظ بحقها في عدم المشاركة في حال تصاعد العنف في المنطقة.

وكانت السعودية قد أعلنت رفض المشاركة في المباراة أمام المنتخب الفلسطيني في الضفة الغربية وطالبت بنقلها إلا أن اتحاد الكرة الفلسطيني رفض الطلب واحتج معللا ذلك بأنه سيشكل سابقة خطيرة.

وبعد قرار الفيفا سيتم لعب المباراتين في موقعين آخرين في آسيا يتم اختيارها لاحقا حيث تم تأجيل مباراة المنتخب الفلسطيني أمام نظيره السعودي 4 أيام عن موعدها الأصلي إلى التاسع من الشهر الجاري، بينما تقام المباراة مع المنتخب الماليزي بعد ذلك بثلاثة أيام.