تأجيل المباريات الرياضية في باريس بعد الهجمات

مصدر الصورة AFP
Image caption ولم يستطع الجمهور الخروج من الملعب بعد انتهاء مباراة فريقي فرنسا وألمانيا

أُجلت المباريات الرياضية المقررة في جدول المباريات في منطقة باريس بعد سلسلة الهجمات التي طالت العاصمة الفرنسية وأودت بحياة 127 شخصا على الأقل.

وقد قتل ثلاثة انتحاريين في انفجارات قرب ملعب "ستاد دو باريس" أثناء مباراة لفريقي فرنسا وألمانيا الجمعة.

سمعت الانفجارات في الدقيقة العشرين من المباراة، بيد أن المباراة تواصلت ولم يستطع الجمهور الخروج من الملعب بعد انتهائها، ونزل العديد منهم إلى أرض الملعب.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حاضرا في الملعب لمشاهدة المباراة.

ومن بين المباريات التي أُجلت مباراة "غلاسكو وريرس" ضد نادي "ريسنغ 92" في بطولة كأس ابطال أوروبا.

بيد أن فريقين فرنسيين سيشاركان في مباراتين مقررتين ضمن منافسات الكأس الأوروبية في انكلترا السبت.

إذ سيضيف "ووستر وريرس" فريق "لا روشيل" ويضيف "لندن آيرش" فريق "أغين"

وفي نهاية المباراة في "ستاد دو فرانس" التي انتهت بفوز الفريق الفرنسي بهدفين لصفر ظل اللاعبون يتابعون ما يجري في الخارج عبر شاشات العرض الكبيرة داخل أروقة الملعب.

وقد ألغي مؤتمر صحفي كان مقررا السبت بمشاركة من أعضاء المنتخب الوطني الفرنسي.

وقال يواكيم لو، مدرب المنتخب الألماني الذي قضى لاعبوه الليلة داخل الملعب، قبل أن يستقلوا رحلة جوية باتجاه فرانكفورت السبت، "لقد صدمنا جميعا" بما حدث.

مصدر الصورة AP
Image caption كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حاضرا في الملعب لمشاهدة المباراة

وكان الفريق قد أجلي من الفندق الذي كان فيه بعد تهديد بوجود قنبلة، كما ألغى رحلته المقررة الأحد إلى هانوفر لمقابلة الفريق الهولندي الثلاثاء.

وقال لاعب وسط فريق نيوكاسل موسى سيسوكو، أحد لاعبي الاحتياط في المنتخب الفرنسي، "ليس ثمة كلمات كافية للتعبير عما أشعر به اليوم .. كل فكري مع عائلات الضحايا وأصدقائهم".

وقال اللاعب الدولي الفرنسي السابق تيري هنري "لقد صدمت بالمشاهد المروعة في باريس لحظتها. وتعاطفي مع معاناة جميع الضحايا والناس الأبرياء في هذه اللحظة".

وستسبق جميع مباريات اتحاد كرة القدم الأوروبي والمباريات الأوروبية الدولية بدقيقة حداد على أرواح الضحايا، بينما سيرتدي اللاعبون أشرطة سوداء على أذرعهم.

مصدر الصورة AFP
Image caption أودت الهجمات التي طالت العاصمة الفرنسية بحياة 127 شخصا على الأقل

كما ستسبق دقيقة حداد مباريات اتحاد كرة القدم في انكلترا في نهاية الأسبوع.

وكان مهاجم ريال مدريد غاريث بيل من بين اللاعبين العالميين الذين كتبوا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادثة "قفي شامخة، وابقي قوية يا باريس".

وكذلك الحال مع كابتن فريق انكلترا السابق ديفيد بيكهام ، لاعب باريس سان جرمان السابق، الذي أضاف "مع شروق الشمس في هذه المدينة الجميلة نتذكر الناس الذين رحلوا والعائلات التي فقدت أحباءها... قلوبنا معكم جميعا".

وكتب بطل الفورمولا وان، لويس هاملتن، لمتابعيه "أُصلي من أجل أولئك الذين تأثروا في باريس، أرجوكم صلوا معي يا شباب".

المزيد حول هذه القصة