الجزائري رياض محرز يعيد ليستر إلى صدارة الدوري الانجليزي

مصدر الصورة Reuters
Image caption بالقدم اليسرى يضع محرز الكرة في مرمى ثيبو كورتوا، ويمنح الفوز لفريقه ليستر

عاد نادي ليستر سيتي إلى صدارة الدوري الانجليزي بعد فوزه على ضيفه تشيلسي بهدفين لهدف واحد.

وافتتح هداف ليستر جيمي فاردي باب التسجيل في الدقيقة 34 بعد تلقيه كرة ذهبية من الجزائري رياض محرز.

وعمق محرز الفارق في الدقيقة 48 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

وأعطى البديل، لويك ريمي، بصيصا من الأمل لتشيلسي، بعدما سجل هدفا برأسية في الدقيقة 77 من المباراة، ولكن هدفه لم ينقذ فريقه من الهزيمة.

أحسن لاعب

واختير محرز أحسن لاعب في المباراة، إذ سجل الهدف الثاني وصنع الهدف الأول بتمريرة على طبق من ذهب إلى زميله جيمي فاردي.

وأربكت سرته ومراوغاته المباغتة دفاع تشيلسي.

وكان محرز طرفا في 18 هدفا سجلها فريقه هذا الموسم، سجل منها 11 هو بنفسه، وصنع 7 أهداف بتمريراته.

ويصعد ليستر بهذه النتيجة إلى صدارة الدوري متقدما على أرسنال بنقطتين، بينما يقبع تشيلسي، صاحب اللقب، في المركز 16، القريب من منطقة السقوط.

ولعل مدرب ليستر، كلاوديو رينييري، سعيد بفوزه على فريقه السابق، وعلى المدرب، جوزي مورينيو، الذي خلفه في تشيلسي عام 2004.

تراجع غير مبرر

وأظهر فريق تشيلسي تراجعا ملحوظا في الأداء منذ بداية الموسم الحالي، لكن الأداء الأسوأ كان أمام ليستر سيتي.

وكشفت سرعة فاردي ومحرز وتحركاتهما في الملعب أوجه القصور التي يعاني منها دفاع تشيلسي، خاصة القائد جون تيري.

مصدر الصورة Getty
Image caption صرح مورينو في وقا سابق بأنه يأمل أن يحل تشيلسي رابعا في الدوري الإنجليزي

وكان ليستر يضغط ويتقدم في اتجاه مرمى تشيلسي، الذي بدا أنه يصارع من أجل التصدي لهجوم ليستر سيتي.

في المقابل، اتسم أداء لاعبي ليستر سيتي بالمبادرة والإيجابية أمام المرمى.

ولم يحاول مورينو تبرير الهزيمة الأخيرة ولا تراجع فريقه.

وكان مدرب تشيلسي قال في وقت سابق إن مالك الفريق، رومان إبراموفيتش، "لا يتغير بتغير الظروف"، وهو ما يفسر عدم لجوء مورينو إلى الحديث عن مبررات انخفاض المستوى الفني للاعبي تشيلسي.

المزيد حول هذه القصة