انطلاق مبارايات كأس أمم آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة في قطر

مصدر الصورة Getty
Image caption ملعب خليفة في العاصمة الدوحة

انطلقت بالعاصمة القطرية الدوحة، منافسات بطولة كأس أمم آسيا تحت 23 عاما، في الفترة من 12 وحتى 30 يناير كانون الثاني الجاري.

ويشارك في الدورة 16 منتخبا، يتأهل الثلاثة الأوائل منها إلى دورة الألعاب الأوليمبية، في ريو دي جانيرو، بالبرازيل، الصيف المقبل.

وقبل بداية فعاليات البطولة بساعات، امتلأت شوارع العاصمة الدوحة بلافتات الترحيب بالمنتخبات والجماهير المشاركة.

وأصبحت صورة "الثعلب الصحراوي"، تميمة البطولة، هي الأكثر انتشارا في الشوارع، إذ يظهر الثعلب المبتسم، وهو يمني جماهير الكرة في القارة الصفراء بمنافسات شديدة الإثارة، حسبما يقول مهند علي، موفد بي بي سي إلى الدوحة.

وقسمت الدول المشاركة بالبطولة إلى أربع مجموعات، إذ تلعب قطر، الدولة المستضيفة، في المجموعة الأولى، مع منتخبات سوريا وإيران والصين.

وتضم المجموعة الثانية منتخبات السعودية واليابان وتايلاند وكوريا الشمالية، بينما تضم المجموعة الثالثة منتخبات العراق وكوريا الجنوبية واليمن وأوزبكستان.

أما المجموعة الرابعة فتلعب فيها منتخبات الإمارات والأردن وأستراليا وفيتنام.

وتقام مباريات البطولة على أربعة ملاعب، هي ملعب عبدالله بن خليفة، وملعب سحيم بن حمد، وملعب حمد الكبير، وملعب جاسم بن حمد.

مصدر الصورة AFC
Image caption ثعلب الصحراء تميمة الدورة

ويحتضن ملعب جاسم بن حمد مساء الثلاثاء أولى مباريات البطولة بين منتخبي سوريا وايران، قبل أن تلعب قطر في مواجهة الصين في ملعب عبد الله بن خليفة.

وقبل لقاءي الافتتاح الثلاثاء، قال المدرب الإيراني، محمد خاكبور إنه "يفتخر بأنه اصطحب معه الى قطر 23 لاعبا مستعدون للقتال والتضحية من أجل بلادهم، وتقديم أفضل ما لديهم".

وجاءت تصريحات، مهند الفقير، مدرب المنتخب السوري متفائلة بقدرة فريقه على "تخطي منتخب إيران، رغم الظروف السياسية والأمنية التي حرمت منتخبه من فترة إعداد جيدة".

وفي المقابل، أعرب الإسباني، فيليكس سانشيز، مدرب منتخب قطر، عن أمله في مواصلة إنجازاته، بعد أن قاد منتخب قطر تحت 19 عاما للتويج بلقب كأس الأمم الآسيوية، قبل عامين في ميانمار.

وقد اعتمد في تشكيلته لهذه البطولة على معظم اللاعبين الذين شاركوه في ذلك الإنجاز.

بينما جاءت تصريحات، فو بو، مدرب منتخب الصين متحفظة بشأن تطلعات فريقه لتقديم بطولة جيدة.

المزيد حول هذه القصة