مؤسسة ديديه دروغبا الخيرية تخضع لتحقيقات في بريطانيا

مصدر الصورة Getty
Image caption اعتزل دروجبا اللعب الدولي في أغسطس/ آب 2014

تخضع مؤسسة أعمال خيرية يديرها لاعب نجم تشيلسي السابق ديديه دروغبا للتحقيق بشأن مخاوف "بوجود انتهاكات رقابية خطيرة" من قبل مفوضية المؤسسات الخيرية.

وزعمت صحيفة ديلي ميل أن 14115 جنيها إسترلينيا فقط، من أصل 1.7 مليون إسترليني تلقتها مؤسسة ديديه دروغبا في شكل تبرعات، وُجهت إلى دعم بعض القضايا في إفريقيا.

وهدد دروغبا الصحيفة باتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، واصفا الأخبار بأنها "عارية تماما عن الصحة وتشوه سمعته".

وأضاف نجم منتخب ساحل العاج، في بيان صدر بهذا الشأن: "ليس لدينا احتيال، ولا فساد، ولا سوء إدارة، ولا كذب".

واتهم دروغبا، الذي يلعب حاليا في صفوف فريق منتريال إمباكت الكندي صحفيي ديلي ميل بتعريض حياة الآلاف من الأطفال الأفارقة للخطر.

في المقابل، قالت الصحيفة إنها "تتمسك بكل كلمة نُشرت في هذا الخبر"، كما أضافت أنها لم تزعم بوجود فساد أو احتيال.

وبدأت مؤسسة ديديه دروغبا أعمالها في بريطانيا عام 2009 عندما كان اللاعب قائدا لفريق تشيلسي.

وتمارس المؤسسة الإفريقية أنشطتها في ساحل العاج، لكنها مسجلة في بريطانيا.

وجاء في مقال ديلي ميل مزاعم تضمنت أن 439321 جنيها إسترلينيا أُنفقت على حفلات لجمع التبرعات حضرها نجوم في مختلف المجالات، علاوة على وجود أكثر من مليون إسترليني في حسابات بنكية.

لكن دروغبا قال أنه أنفق على أنشطة المؤسسة الخيرية من الأموال التي يتلاقها من الرعاة، وأن لديه خطة لاستخدام التبرعات القادمة من بريطانيا في مشروعات مستقبلية.

وتضمن بيان لاعب تشيلسي السابق قائمة من الإنجازات التي حققتها مؤسسته، والتي تضمنت إقامة عيادة طبية متنقلة، والإنفاق على الأيتام، وتمويل مشتروات حقائب وكتب مدرسية، علاوة على معدات غسل الكُلى.

وأضاف: "أنا من أسرة فقيرة، وكان علي أن أكافح لأصل لما أنا فيه اليوم، لكن كل ذلك لا يعني شيئا إذا لم أكن قادرا على رد الجميل إلى بلدي، وقارتي، ومجتمعي".

وقالت المفوضية إنها فتحت تحقيقا للوقوف على صحة ما تردد من مزاعم تتعلق بسؤ الإدارة والرقابة على أنشطتها من قبل الأمناء، الذين يقيمون جميعا خارج ساحل العاج، علاوة على التحقيق في مزاعم تقديم المؤسسة الخيرية معلومات مضللة للمتبرعين والجمهور.

وأضافت أن المؤسسة جمعت كما كبيرا من التبرعات يصل إلى مبالغ كبيرة جدا لم تُنفق بعد، علاوة على معلومات ضرورية عن خطط الإنفاق المستقبلي.

المزيد حول هذه القصة