فوز مانشتسر سيتي في دوري أبطال أوروبا فخر لبليغريني

مصدر الصورة AFP
Image caption بليغريني لا يفصح عن اعتزازه بتأهيل مانشستر سيتي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

لا يزال فريق مانشستر سيتي بعيدا عن الفوز بدوري أبطال أوروبا، ولكن تأهله، لأول مرة، إلى نصف النهائي، يعد إنجازا كبيرا، ليس للفريق فحسب، وإنما للمدرب مانويل بليغريني أيضا.

لا يقر بليغريني بذلك عندما يسأل، ويحول في كل مرة الحديث عن أهمية فوزه على باريس سان جيرمان بالنسبة له إلى الحديث عن مستقبل الفريق.

فقد حقق المدرب التشيلي، البالغ من العمر 62 عاما، الكثير من الإنجازات منذ أن أعلن مانشستر سيتي، في فبراير/ شباط للعالم أن بليغريني سيترك منصبه لمدرب بايرن ميونيخ، بيب غوارديولا هذا الصيف.

ولكنه لا يريد أن يظهر فخره بذلك.

وقد امتحدته وسائل الإعلام الثلاثاء على الإنجازات التي حققها، وهو يستحق الثناء بالنظر إلى الظروف التي يعمل فيها.

فقد تم تعيين من سيخلفه، وطلب منه الفوز بدوري أبطال أوروبا، ومن الممكن أن يفوز بليغريني باللقب الأوروبي، ويمكنه أيضا أن يفوز على المدرب الذي سيخلفه.

إنجاز آخر لبليغريني

كان متوقعا أن تحدد ليلة الثلاثاء ملامح فترة بليغريني في مانشستر سيتي، فضلا عن فوزه بكأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة.

فالإقصاء كان سيقضي على حظوظه في رفع رصيده من الألقاب، التي تشمل في الدوري الانجليزي مرة واحدة، وكأس رابطة الأندية المحترفة مرتين، وهي حصيلة يراها البعض متواضعة خلال ثلاثة مواسم في فريق بإمكانيات مانشستر سيتي.

وكان الإقصاء سيعزز موقف الذين يرون أن تراجع أداء مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي في الفترة الأخيرة مرده إلى إعلان الفريق تسريح بليغريني.

أما التأهل فسيبقي على حظوظ سيتي في الفوز بلقب أوروبي كبير، كان يحلم به الإماراتيون عندما اشتروا النادي في عام 2008.

وحتى إن أخفق بليغيريني في الفوز بدوري أبطال أوروبا، فإنه حقق إنجازا ووصل إلى دور كان هدفا له عندما عين على راس الفريق عام 2013.

فقد وصل مانشستر سيتي إلى النصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، لأول مرة منذ 1971، عندما كان يسمى الكأس الأوروبية، وخسروا حينها أمام تشيلسي في دور الأربعة.