العبوة المشبوهة في استاد يونايتد "كانت جهازا تدريبيا"

مصدر الصورة Getty
Image caption أُخلي الملعب من المشجعين، واستُخدمت الكلاب المتخصصة لتمشيط الملعب

أكدت الشرطة البريطانية أن العبوة المشبوهة التي اكتُشفت في استاد أولد ترافورد الخاص بفريق مانشستر يونايتد الانجليزي يوم الأحد كانت جهازا للتدريب.

وأُلغيت المباراة التي كان من المقرر إقامتها في الاستاد يوم الأحد بين مانشستر يونايتد وفريق بورنموث بعد العثور على عبوة مشبوهة قبيل بدء المباراة.

وقالت الشرطة إن "شركة خاصة تركت العبوة بطريق الخطأ بعد انتهاء التدريبات في الملعب الأربعاء الماضي".

ومن المقرر أن تُقام المباراة التي أُلغيت الثلاثاء.

وقالت شرطة مانشستر في بيان إنه "قبيل بدء المباراة المقامة اليوم (الأحد)، نبه العاملون في الملعب الخاص بمانشستر يونايتد الشرطة إلى وجود عبوة مشبوهة في دورات المياه الخاصة بالربع الشمالي الغربي، بين مدرجات سير أليكس فيرغسون وسترتفورد إند".

وأُجلي المشجعون من مدرج السير أليكس فيرغسون ومدرج سترتفورد إند، واستُخدمت كلاب متخصصة في تمشيط المدرجين.

ونفذ خبراء مكافحة المتفجرات تفجيرا تحت السيطرة للعبوة.

وقال نائب رئيس الشرطة، جون أوهير، إنه "ممتن لجمهور الفريقين لما قدموه من مساعدة ودعم"، مضيفاً أنه "بعد إجراء التفجير تحت السيطرة، علمنا أن العبوة ما هي إلا جهاز للتدريب، تركته إحدى الشركات الخاصة عن طريق الخطأ بعد تدريب تضمن استخدام الكلاب الخاصة بالبحث عن المتفجرات".

وتابع: "ورغم أن العبوة لم تكن متفجرة، إلا أنها بدت كذلك في البداية، وقرار إخلاء الاستاد كان هو الصواب لحين التأكد من عدم وجود أية مخاطر".

وقال نائب رئيس نادي مانشستر يونايتد، إد وودوارد، إن النادي "يتعامل مع المعايير الأمنية بجدية بالغة، ويتدرب العاملون مع الشرطة بشكل دوري على خدمات الطواريء للتعامل مع هذه الحوادث، وسنحقق في هذه الواقعة كمرجع لأية أحداث أو قرارات مشابهة في المستقبل".

وأشاد الدوري الانجليزي الممتاز بالناديين وخدمات الطواريء لطريقة التعامل مع الواقعة، وذلك قبل اكتشاف ماهية العبوة المشبوهة.

ويمكن للجمهو الحضور إلى مباراة يوم الثلاثاء. وتظل تذاكر المباراة الخاصة بيوم الأحد سارية، كما يمكن إعادة قيمة التذاكر لمن لا يمكنهم الحضور.

ومن المتوقع أن يُعلن نادي بورنموث يوم الاثنين عن ترتيبات سفر مشجعيه إلى مباراة يوم الثلاثاء.

وقبل ساعتين من إجراء الانفجار تحت السيطرة، أُطلقت أصوات الإنذار الخاصة بـ "عملية الشفرة الحمراء"، وأُخلي الملعب من اللاعبين الذين كانوا في فترة الإحماء.

وأُعلن تأجيل المباراة للجمهور "بناء على نصيحة من الشرطة".

وطُلب من الجماهير الذين كانوا في الاستاد الالتزام بأماكنهم لحين إخلاء المدرجين القريبين من العبوة.

ويقول مراسل بي بي سي، كونور ماكنامارا، إن "لاعبي مانشستر يونايتد غادروا الملعب، ثم رأى لاعبوا بورنموث يغادرون بعدهم بحوالي ساعة".

وكان مانشستر يونايتد يتطلع إلى الفوز بالمباراة، من أجل الحفاظ على أمله في محاولة نيل بطاقة التأهل الأخيرة إلى الموسم المقبل من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

إلا أن تعادل مانشستر سيتي أمام سوانزي في المباراة النهائية فوت الفرصة على مانشستر يونايتد، الذي تخلف عن سيتي بثلاث نقاط، وبفارق 18 هدف.

المزيد حول هذه القصة