بكى بعد إلغاء مباراة مانشستر يونايتد فكانت مكافأته حضور نهائي الكأس

مصدر الصورة must

ساعدت رابطة لمشجعي فريق مانشستر يونايتد الانجليزي أحد المشجعين من سيراليون في تحقيق حلمه بمشاهدة مباراة للنادي بعد أن كاد ذلك الحلم أن يتبخر بإلغاء آخر مباراة ليونايتد في الدوري أمام بورنموث بسبب قنبلة مزيفة.

وسيحضر المشجع ويدعى موسى نهائي بطولة كأس الاتحاد الانجليزي بين يونايتد وكريستال بالاس السبت المقبل.

وكان موسى قد قطع آلاف الأميال من سيراليون لمشاهدة آخر مباراة ليونايتد هذا الموسم ولكنه أصيب بصدمة هائلة بعد أن أخلت السلطات ملعب اولد ترافورد وألغت المباراة بعد العثور على عبوة مشبوهة.

وكانت رابطة المشجعين قد وجهت دعوة لموسى لمشاهدة مباراة الدوري أما الآن فستتكفل بتكاليف الإقامة وثمن تذكرة مباراة نهائي الكأس.

وقال موسى إنه "بكى بكاءً شديدا" عندما علم بإلغاء المباراة.

وأضاف "شعرت بخيبة أمل شديدة وبكيت في الملعب والتف الجميع حولي لتهدئتي".

وأوضح موسى أنه "جاء من سيراليون لمشاهدة المباراة ولاعبي الفريق في الملعب ولكن حلمي لم يتحقق".

في هذه الأثناء، أعلنت إدارة مانشستر يونايتد إعادة ثمن تذاكر المباراة التي ألغيت إلى 75 ألف مشجع وتعويضهم بتذاكر مجانية لحضور المباراة في موعدها الجديد.

وتقدر قيمة تلك التذاكر بنحو 4.3 مليون دولار أمريكي.

وفتحت السلطات تحقيقا في الحادثة بعد أن تسببت "القنبلة الكاذبة" في خسائر مالية فادحة ليونايتد.

ووصف توني لويد، عمدة مدينة مانشستر ومفوض الشرطة بها، الحادث بأنه "يثير الغضب لأنه تسبب في إزعاج المشجعين وإضاعة وقت قوات الأمن وخبراء المفرقعات وعرض حياة الآخرين للخطر".

وقالت شرطة مانشستر في بيان إنه "قبيل بدء المباراة، لفت العاملون في ملعب مانشستر يونايتد انتباه الشرطة إلى وجود عبوة مشبوهة في دورات المياه الخاصة بالجزء الشمالي الغربي، بين مدرجات سير أليكس فيرغسون وسترتفورد إند".

وأُجلي المشجعون من المدرجين واستُخدمت كلاب متخصصة لتمشيط المنطقة.

ونفذ خبراء مكافحة المتفجرات تفجيرا تحت السيطرة للعبوة التي اتضح أنها ليست قنبلة حقيقية ولكنها عبوة تركتها إحدى الشركات الخاصة التي تختبر نظام الأمن في ملعب اولد ترافورد.

المزيد حول هذه القصة