حقائق قد لا تعرفها عن أيسلندا التي أطاحت بانجلترا من يورو 2016

Image caption ابتكر جمهور كرة القدم الأيسلندي طريقة جديدة لتشجيع منتخب بلادهم في 2014، ولا زالوا يستخدمونها

نجحت أيسلندا في إخراج إنجلترا من بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بعد فوزها بهدفين مقابل هدف واحد.

ورغم تأخر تصنيف المنتخب الأيسلندي في ترتيب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) - إذ جاءت في المركز 34 بين منتخبات كرة القدم حول العالم - فقد تمكن من الفوز على أحد فرق كرة القدم العريقة.

وفيما يلي خمس حقائق ينبغي التعرف عليها عن أيسلندا:

1- 330 ألف نسمة فقط

يبلغ تعداد سكان تلك الجزيرة الصغيرة 330 ألف نسمة. وتشير تقديرات إلى أن حوالي 8 في المئة من سكان أيسلندا قد سافر إلى فرنسا لدعم منتخب بلدهم في يورو 2016.

ورصدت المواقع المتخصصة في السفر والسياحة زيادة في الحجوزات على الرحلات المتجهة إلى فرنسا عقب فوز أيسلندا على إنجلترا، إذ بدأ عشرات الآلاف في التوافد على المدن الفرنسية استعدادا لمباريات دور الثمانية.

2- تسمية المواليد

وتستخدم أيسلندا طريقة مختلفة في تسمية المواليد، إذ لا يحمل المولود لقب عائلة والده بل يكتسب لقبا جديدا يمزج بين اسم الأب ولفظ "نسن" للمولود الذكر و"دوتر" للمولودة.

فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك شخص يُدعى جو بيرناسن أنجب طفلا اسماه أرنار، فإن اسم العائلة للمولود لن يكون بيرناسن كأبيه. بل يكتسب اسما جديد هو جونسن، الذي يجمع بين اسم الأب ومقطع "نسن" ويعني الابن باللغة الايسلندية.

3- طريقة تشجيع خاصة

ظهر الجمهور الأيسلندي في يورو 2016 بطريقة جديدة للتشجيع، إذ تبدأ بقرع الطبول مرتين ثم يصفق الجمهور لمرة واحدة ويتتابع ذلك مع وقفات قصيرة تتخلفها صيحات "هوو". ويُرجح أن هذه الطريقة في التشجيع ترجع إلى عام 2014 عندما كان فريقا أيسلنديا يواجه فريق ماذرويل في أسكتلندا. ومنذ ذلك الحين، اعتمد مشجو المنتخب الطريقة ذاتها في التشجيع.

4- مدرب وطبيب أسنان

يعمل هايمير هولغريمسون، المدير الفني لمنتخب أيسلندا، طبيبا للأسنان. ويشاركه في تدريب المنتخب مدرب سويدي.

ولا تزال أيسلندا خارج دائرة اهتمام المراهنين، إذ لا يرون أملا لها في الفوز بالبطولة.

ولم يهزم منتخب أيسلندا النمسا وإنجلترا من قبل، لكنها تمكنت من ذلك في يورو 2016.

5- الليل والنهار

لا تفارق الشمس سماء أيسلندا سوى لساعات معدودة على مدار اليوم في فصل الصيف. وتقع البلاد شمال المحيط الأطلنطي، لذلك لا تغرب شمسها سوى ثلاث ساعات فقط في الفترة من منتصف مايو/ أيار إلى منتصف أغسطس/ آب. ويضطر الأيسلنديون إلى النوم والشمس لا تزال ساطعة. وحتى إذا حل الليل فلا يوجد ظلام تام.

وفي الشتاء، يحدث العكس تماما، إذ يسود الظلام طوال الوقت باستثناء ساعات محدودة لذلك يبدو وكأن اليوم كله ليل بلا نهار.

المزيد حول هذه القصة