تبرئة رئيس الفيفا الجديد من مزاعم مخالفات أخلاقية

مصدر الصورة Getty
Image caption تولى إنفانتينو رئاسة الفيفا في فبراير/ شباط الماضي

بُريء غياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من تهم ارتكاب مخالفات بعدما خضع لتحققات فيما يتعلق بإنفاق المؤسسة، وتعيين الموظفين، والفصل المزعوم للمسؤولين الساعين لكشف الفساد في المؤسسة.

وتولى إنفانتينو منصب رئيس الفيفا في فبراير/ شباط الماضي عقب استقالة سيب بلاتر من منصبه بسبب فضيحة فساد.

ومن خلال التحقيقات، اكتشفت الفيفا أنه لا يوجد "تعارض مصالح" أوانتهاكات لأخلاقيات المؤسسة في تصرفات رئيسها الحالي.

وقالت لجنة القيم في الاتحاد الدولي إن "المزايا التي يتمتع بها إنفانتينو لا يمكن اعتبارها غير ملائمة."

وقال إنفانتينو إنه سعيد بالقرار، مضيفا أنه يود أن يشكر كل من تعاون مع لجنة القيم من أجل عرض الحقائق وسيادتها على القرار.

وعلمت بي بي سي إن إنفانتينو، 46 سنة، كانت تحت ملاحظة غرفة التحقيقات التابعة للجنة القيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ فترة.

وفي ذلك الوقت، قالت تقارير إن رئيس الفيفا يبدو "واثقا جدا" من أنه لن يتخذ أي إجراء ضده، مع ظهور تصريحات من مصادر مقربة من نائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وصفت المزاعم التي رددها البعض حول إنفانتينو بأنها "سخيفة" و"ليس لها أساس من الصحة.

وأضافت اللجنة إن "سلوك إنفانتينو طبقا لتعاقده مع الفيفا، على أية حال، ينطوي على مشكلات تتعلق بالامتثال للقواعد الداخلية، وليس لها علاقة بالأخلاقيات."

المزيد حول هذه القصة