اللجنة البارالمبية الدولية تمنع الفريق الروسي من المشاركة في ريو 2016

مصدر الصورة PA

قررت اللجنة البارالمبية الدولية وقف الفريق الروسي على خلفية مزاعم حول تعاطي منشطات برعاية الدولة.

ويعني القرار أن الفريق الروسي لن يستطيع المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية (لذوي الاحتياجات الخاصة) المقرر أن تقام في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الشهر المقبل.

وأعلن القرار رئيس اللجنة السير فيليب كرافن، الذي أعرب عن أسفه لأن الرياضيين لن يستطيعوا المشاركة في الدورة البارالمبية.

وقال كرافن: "نظام مكافحة المنشطات في روسيا معيب وفاسد".

وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات قد أصدرت تقريرا تناول مزاعم عن تعاطي منشطات برعاية الحكومة في روسيا.

ومن المرجح أن تتقدم اللجنة الروسية البارالمبية بطعن في هذا القرار إلى محكمة التحكيم الرياضي.

وخلافا لقرار اللجنة الدولية للألعاب البارالمبية، فإن اللجنة الأولمبية الدولية لم تقرر فرض حظر شامل من جهتها على الفريق الروسي.

كلمات "قاسية"

وأضاف كرافن في تصريحاته أن "المأساوي في هذه القضية أن الأمر لا يتعلق بالغش الذي يمارسه الرياضيون ضد الأنظمة المتبعة والقوانين وحسب، بل بنظام تتبعه الدولة ذاتها لمخادعة الرياضيين".

واستطرد كرافن بكلمات وصفت بالقاسية قائلا: " إن ثقافة المنشطات التي تعصف بالرياضة الروسية تستمد جذورها من الحكومة الروسية، وإنها تحمل في طياتها تجاهلا صارخا لصحة اللاعبين، وبكل سهولة هذا لا مكان له في الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، فتعطشهم للفوز بأي ثمن أضر بشكل كبير بصورة ونزاهة الرياضة ككل".

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقرير ماكلارن قال إن وزارة الرياضة الروسية تلاعبت بعينات بولية للرياضيين وكشف التقرير عن 27 عينة منها مغشوشة

الرد الروسي

وفي أول رد فعل روسي، ندد وزير الرياضة الروسي فيتالي ميتكو بقرار اللجنة البارالمبية الدولية بحظر الفريق الروسي من المشاركة في دورة ريو دي جانيرو، وقال: "".

وكانت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قد طالبات باستبعاد روسيا من دورة الألعاب الأوليمبية والألعاب البارالمبية خلال الصيف الجاري بعد التوصل إلى أدلة على وجود برنامج لتناول المنشطات ترعاه الدولة.

وكشف تقرير للوكالة التلاعب في 27 عينة من عينات البول المأخوذة من المتسابقين الروس، خاصة بثمانية أنواع من الرياضات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، خمسة منها تخص الالعاب الصيفية، وأخرى تشرف عليها اللجنة البارالمبية.

وكان مكلارين قال في السابق إن فريقه الاستقصائي اكتشف أنه تم التستر على 580 اختبارا إيجابيا في 30 رياضة مختلفة خلال التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية 2012 في لندن وخلال دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية 2014 في مدينة سوتشي الروسية.