ريو 2016: استدعاء الأمن بعد خسارة سليمي في رفع الأثقال

مصدر الصورة AP
استُدعيت قوات الأمن إلى حلبة رفع الأثقال في أولمبياد ريو، وذلك بعد ردود فعل غاضبة من جانب مدربين إيرانيين، عقب حكم بعدم صحة محاولة رفع في فئة فوق الـ105 كليوغرامات، نفذها الإيراني بهداد سليمي كورداسيابي.واعتبر الحكام أن الرباع الإيراني، البالغ من العمر 26 عاما، لم يكن ذراعه الأيسر مستقيما خلال محاولته الثانية لنتر 245 كيلوغراما.وقال سجاد أنوشيرواني، كبير المدربين الإيرانيين، إن هناك "مؤامرة".وفاز الجورجيان "لاشا تالاخادزه" و"إيراكلي ترمانيدزي" بالميداليتان الذهبية والبرونزية على التوالي، بينما فاز الأرميني "غور ميناسيان" بالميدالية الفضية.واقترب حامل اللقب سليمي وفريقه من لجنة التحكيم المكونة من خمسة أفراد، وهو تصرف مخالف للقواعد، واحتجوا أمام المسؤولين لبضع دقائق، في الوقت الذي استمرت فيه المنافسات.ونقضت لجنة التحكيم رأي اثنين من بين ثلاثة حكام أدنى، كانوا قد أقروا بصحة محاولة الرفع التي نفذها سليمي. وقال أنوشيرواني: "هناك مؤامرة. أعداؤنا في لجنة التحكيم"، وذلك فيما يبدو في إشارة إلى عضو بلجنة التحكيم عراقي الجنسية.وأضاف: "من الواضح أنهم أخذوا الميدالية من سليمي. لقد اختيرت اللجنة من أجل هذا الغرض".كما فشل سليمي في أن يجعل ذراعه الأيسر مستقيما تماما خلال محاولته الأولى، وفشل في ذلك أيضا في محاولته الثالثة، وذلك بعد نجاحه في تحقيق رقم قياسي عالمي برفع 216 كليوغراما في الخطف.وأطلق المشجعون الإيرانيون صيحات استهجان ضد "تالاخادزه"، الذي فاز بالميدالية الذهبية برقم قياسي عالمي بمجموع 473.وقال "سام كوفا" رئيس اللجنة الفنية للاتحاد الدولي لرفع الأثقال: "لقد كان مشهدا مشينا، وطلبنا من مدير المسابقة استدعاء الأمن بسبب تصرفات المسؤولين الإيرانيين".وتعرض الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لرفع الأثقال للقرصنة الأربعاء، من جانب شخص لصق اسم وصورة سليمي على الصفحة الرئيسية للموقع.كما تعرضت صفحة الاتحاد على موقع انستغرام لسيل من التعليقات، بلغ أكثر من 285 ألف تعليق بعد الحادث، من جانب مستخدم واحد كتب: "بهداد هو الفائز في قلوبنا. ولعنة الله على الأولمبياد".

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن القرار "مجحف"، كما انتشر فيديو لسليمي وهو يصرخ.

ويواجه الفريق الإيراني عقوبات بسبب هذا السلوك.

المزيد حول هذه القصة