يورغن كلوب يسعى لتكرار إنجازات أساطير ليفربول

مصدر الصورة Getty
Image caption بوب بيزلي (يسارا) قاد ليفربول للحصول على كأس الاتحاد الأوروبي أعوام 1977 و1978 و1981، في حين قاد بيل شانكلي (يمينا) النادي للحصول على أول لقب لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1965

يأمل المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، يورغن كلوب، أن يستفيد من خبرات المديرين الفنيين السابقين للنادي وأن يقود الفريق لفترة طويلة من النجاح.

وتولى كلوب (49 عاما) قيادة ليفربول في أكتوبر / تشرين الأول 2015 وقاده للمركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول للمباراة النهائية لكل من كأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي.

ويسعى المدير الفني الألماني لتكرار النجاح الذي حققه "الأجداد" في ليفربول مثل بيل شانكلي وبوب بيزلي.

وقال كلوب لبي بي سي: "في بعض الأحيان يمكنك الاستفادة من خبرات أخرين".

وأضاف: "أنا لا أعيش في الماضي، لكن هناك سبب لوجودنا هنا الآن، وهو أباؤنا وأجدادنا. وهؤلاء الأشخاص مثل الأجداد."

وأردف: "الحياة سريعة للغاية، والشيء الذي يجعلك تستمر في السباق هو الخبرة".

وقاد شانكلي ليفربول للحصول على الدوري الإنجليزي (بمسماه القديم دوري الدرجة الأولى الإنجليزي) ثلاث مرات وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين وكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة خلال الفترة بين عامي 1959 و1974.

وفاز بيزلي مع ليفربول بثلاثة كؤوس أوروبية وستة ألقاب لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي وثلاث بطولات لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة خلال الفترة بين عامي 1976 و1983.

ووقع كلوب عقدا جديدا في يوليو / تموز الماضي ليبقى في ملعب "آنفيلد" حتى عام 2022. وبدأ ليفربول الدوري الإنجليزي بداية قوية وحقق الفوز في المباراة الأولى أمام أرسنال بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، ثم خسر المباراة الثانية أمام بيرنلي بهدفين مقابل لا شيء.

وقال المدير الفني الألماني: "أود الاحتفال بشيء كل موسم على مدى السنوات الست القادمة. لا أقصد شيئا صغيرا، ولكن الاحتفال بشيء عن طريق ركوب الحافلة الكبيرة وسط الجمهور في مدينة ليفربول. سيكون هذا لطيفا".

وأضاف: "قلت هذا من قبل، لكن ليس مهما ما يعتقده الناس عندما تأتي. المهم هو ما يعتقده الناس عندما تغادر النادي، وهذا هو الوقت الذي يجب الحكم عليك فيه".

وانتقل كلوب لقيادة ليفربول بعدما قضى سبع سنوات مع بروسيا دورتموند الألماني.

المزيد حول هذه القصة