التحقيق مع بيكنباور بتهمة الفساد في كأس العالم 2006

مصدر الصورة Reuters
Image caption نفى بيكنباور أن يكون هناك شراء للأصوات لاستضافة كأس العالم 2006

أكدت النيابة العامة السويسرية أنها تحقق مع أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور كجزء من التحقيق في قضايا فساد.

وفي مارس / آذار الماضي، بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التحقيق مع ستة مسؤولين لدورهم في فوز ألمانيا باستضافة نهائيات كأس العالم 2006.

وتقول النيابة العامة السويسرية إنها فتحت التحقيقات الخاصة بها، والتي ترتبط أيضا بالتحقيقات التي يجريها الفيفا.

ونفى بيكنباور، الذي ترأس طلب ألمانيا لاستضافة المونديال، الاتهامات الموجهة إليه.

وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، قال بيكنباور إنه ارتكب "خطأ" في عملية طرح العطاءات لاستضافة البطولة، لكنه نفى أن يكون هناك شراء للأصوات.

وفازت ألمانيا بحق استضافة البطولة بعد حصولها على 12 صوتا مقابل 11 صوتا لجنوب أفريقيا، خلال التصويت الذي جرى في شهر يوليو / تموز 2000.

وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية يوم الخميس أن التحقيق ركز على مبالغ مالية دفعت خلال الفترة بين عامي 2002 و2005 بقيمة أكثر من 10 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل 10.2 مليون دولار.

ومن المتوقع أن تكشف النيابة العامة السويسرية عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

ومن غير المعروف حتى الآن عدد مسؤولي كرة القدم الذين يجري التحقيق معهم في سويسرا.

وفي مارس / آذار الماضي، اتضح أن لجنة الأخلاقيات بالفيفا تحقق مع ستة مسؤولين.

وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، قال بيكنباور إنه لم يعط "أموالا لأي شخص لكي يشتري أصواتا".

وأصدر بيانا قال فيه: "من أجل الحصول على دعم من الفيفا (لتنظيم كأس العالم 2006)، أقدم المعنيون على اقتراح من اللجنة المالية للفيفا والذي كان يجب أن يرفض إذا ما نظرنا إليه بعيون اليوم".

وأضاف: "أتحمل، بصفتي رئيسا للجنة المنظمة آنذاك، مسؤولية هذا الخطأ".

وقاد بيكنباور منتخب ألمانيا الغربية للفوز بكأس العالم عام 1974 بألمانيا، كما قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم كمدرب بعد 16 عاما في إيطاليا.

وبعد ذلك، تولى بيكنباور قيادة نادي مرسيليا الفرنسي، ثم بايرن ميونخ الألماني الذي منحه لقب الرئيس الفخري للنادي.

المزيد حول هذه القصة