اهتمام بـ #وادي_بردى عبر مواقع التواصل الاجتماعي

اهتمام بـ #وادي_بردى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمصريون يناقشون أهمية مواقع التواصل بالنسبة لهم، والسعوديون ينعون ضحايا هجوم اسطنبول.

#وادي_بردى

نبدأ اليوم تقريرنا من سوريا، إذ اهتم مستخدمو مواقع التواصل بداخل سوريا وخارجها بما وصفوه بانتهاك القوات الحكومية لهدنة وقف إطلاق النار وأشارت الجماعات المسلحة إلى القتال الدائر في منطقة وادي بردى في شمال غرب دمشق والتي تقع تحت سيطرة المعارضة، حيث تتعرض - بحسب ما ذكرته الفصائل - لقصف يومي تقريبا.

وانتشر هاشتاغ #وادي_بردى ليظهر في أكثر من 17 ألف تغريدة على مدار اليومين الماضيين.

وتداول النشطاء عبر تويتر آخر تطورات الوضع في وادي بردى، وتداعيات ذلك على اتفاق الهدنة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

كما اهتم المستخدمون بقصف منبع مياه بوادي بردى ما تسبب في نقص للمياه في العاصمة دمشق. وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن استهداف منبع "نبع الفيجة".

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#السوشيال_بالنسبالك_ايه

مصدر الصورة Getty Images

وننتقل إلى مصر حيث ناقش المغردون أهمية مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لهم.

وانتشر هاشتاغ #السوشيال_بالنسبالك_ايه على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية ليظهر في نحو عشرين ألف تغريدة.

وكتبت مستخدمة: "السوشيال ميديا وسيلة ترفيهية، ولكنها ستشهد عليم فكن حذرا".

بينما كتبت أخرى:" هي حاجه حلوة بتفرحني وتوصلني بالقريبين مني".

#دعاء_لاخوتنا_موتي_تفجير_تركيا

وفي السعودية انتشر هاشتاغ ينعي ضحايا هجوم اسطنبول، والذي أودى بحياة 39 شخصا في ليلة رأس السنة، بعد أن هاجم مسلح ملهى ليليا في المدينة التركية.

مصدر الصورة Stringer
Image caption صورة لجنازة أحد ضحايا الهجوم في اسطنبول

وانتشر هاشتاغ #دعاء_لاخوتنا_موتي_تفجير_تركيا على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية ليظهر في أكثر من سبعة آلاف تغريدة.

ونددت معظم التغريدات بما حدث، ونعت ضحايا الهجوم الذين كان بينهم عرب.

كما تداول المغردون مقطعا للداعية السعودية سلمان العودة ينتقد فيه هؤلاء من "يطلقون ألسنتهم ويتحدثون في أعراض الناس" على حد وصفه، مشيرا إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين أساءوا إلى ضحايا الهجوم كونهم قتلوا في ملهى ليلي.

ووافقه الرأي عدد من المستخدمين، وكتب أحدهم معلقا على المقطع: "مقطع جميل للدكتور سلمان العودة موجه لعديمي الذوق والتربية".