اهتمام بمحادثات السلام في "أستانا"

قضايا اليوم: اهتمام بمحادثات السلام في "أستانا"، والمغردون يناقشون هجوم جبهة فتح الشام على فصيل جيش المجاهدين بسوريا.

"محادثات أستانا"

مصدر الصورة Getty Images

نبدأ اليوم تقريرنا بالاهتمام العربي والعالمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمحادثات السلام بشأن الوضع في سوريا والتي تجري في أستانا عاصمة كازاخستان.

وانتشر هاشتاغ حمل اسم المدينة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية ليظهر في أكثر من ثمانية آلاف تغريدة، كما انتشر هاشتاغ #AstanaTalks أو "محادثات أستانا" بالانجليزية ليظهر في نحو خمسة آلاف تغريدة بدوره.

وتداول المغردون تصريحات من الجانبين في المحادثات، الوفد الحكومي السوري برئاسة بشار الجعفري، ووفد المعارضة برئاسة محمد علوش.

بينما حمل عدد من المستخدمين آمالا على المحادثات، رأى آخرون إنها لن تغير شيئا على أرض الواقع، وكتب أحد المغردين: "لا يجب التعويل على مؤتمر أستانة كثيرا فالعدو لم ولن يفهم غير لغة السلاح فهو قادم بمنطلقات ومشاريع صهيونية وإمبريالية لتدمير حضارة سوريا."

#جيش_المجاهدين_جيشنا

ومازلنا في سوريا حيث اهتم النشطاء بالأنباء التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وتحدثت عن هجوم لجبهة فتح الشام، سابقا جبهة النصرة، على مواقع لفصيل جيش المجاهدين المعارض.

وندد مستخدمون بالهجوم، كان بينهم قائد جيش المجاهدين المقدم أبو بكر الذي غرد معلقا على الموضوع: " لا نعلم سبب تحشيد فتح الشام ضدنا ونحن لم نعتدي على أحد سوى النظام المجرم والوجه الآخر له داعش الشر وما خطونا خطوة إلا واستشرتا أهل العلم".

وظهر هاشتاغ حمل عنوان #جيش_المجاهدين_جيشنا دعما للفصيل وأنتشر ليظهر في أكثر من سبعة آلاف تغريدة.

وكتب أحد المستخدمين مستخدما الهاشتاغ: "فتح الشام تعلن الحرب على الثورة السورية، تسيطر على قرى، تحاصر أخرى، تهاجم مقرات، ولا يردها إلا سلاح الثورة وصوت الشعب."