مغردون سعوديون يتهمون مقيمين سوريين بتشكيل "دولة داخل دولة"

trending tag

نعرض عليكم أكثر القضايا التي تداولها مستخدمو تويتر في العالم العربي على مدار اليوم الماضي.

#سوريين_مشرفين_لأحياء_الرياض

مصدر الصورة Thomas Trutschel/Getty Images

تداول مغردون في السعودية صورة لتدوينة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو المواطنين السوريين المقيمين في الرياض إلى التواصل مع الحساب الناشر "لتعيين مشرفين على أحياء مدينة الرياض.. لمعرفة السوريين في كل حي.. والتواصل لسهولة البحث والإحصاء".

التدوينة أدت إلى موجة غضب كبيرة في أوساط المغردين السعوديين الذي اتهموا السوريين المقيمين في السعودية بمحاولة "تشكيل دولة داخل دولة" على حد قولهم.

ودشن مغردون هاشتاغ #سوريين_مشرفين_لاحياء_الرياض وهاشتاغ #السعودية_للسعوديين واصفين الوجود السوري في السعودية "بالاستعمار" وقائلين إن "الوقت حان لإخراجهم من البلد".

وقال العديد منهم إن وجود السوريين في السعودية فيه "ظلم للمواطن السعودي في وظيفته وعمله وأمنه وعيشته".

وتساءل كثيرون عن الهدف وراء محاولة السوريين "تنظيم أنفسهم بهذا الشكل في بلد مستقر تحكمه الأنظمة" واتهم البعض المخابرات السورية بذلك.

وذكر بعضهم إن السعودية هي "الدولة الوحيدة في العالم التي استقبلت السوريين دون أن تضعهم في مخيمات لاجئين"، وأعربوا عن خشيتهم من أن "يدفع السعوديون ثمن هذا الكرم" على حد قولهم وقائلين إن ما يجري هو عبارة عن "نار من تحت الرماد".

بالمقابل، رفض بعض المغردين السعوديين الآراء المذكورة قائلين إن "التعميم غير مقبول". وأشار هؤلاء إلى أن "هناك سوريين في السعودية يبحثون عن رزقهم ويحترمون البلد وقوانينها".

وظهر هاشتاغ سوريين_مشرفين_لاحياء_الرياض في نحو 33 ألف تغريدة وهاشتاغ #السعودية_للسعوديين في أكثر من 4 آلاف تغريدة.

#نفوق_الاسماك

مصدر الصورة YASSER AL-ZAYYAT/Getty Images

وننتقل إلى الكويت حيث نشر مغردون هاشتاغ #نفوق_الاسماك وهاشتاغ #قاطعوا_شراء_السمك وذلك بعد انتشار عدة مقاطع فيديو وصور على تويتر تُظهر أسماكاً نافقة في مياه بحار الكويت.

وناشد مغردون المسؤولين "بالتدخل السريع" والتحقيق في الموضوع لمعرفة سبب تلوث البحر الذي يؤدي إلى نفوق الثروة السمكية.

كما حذر كثيرون من شراء السمك قائلين إن بعض التجار يبيعون هذه الأسماك النافقة، وأنحت هذه المجموعة باللائمة على الحكومة الكويتية قائلة إن "البيئة وصحة المواطن أصبحت من آخر أولياتها".

لكن بعضهم الآخر قال إن الحل ليس في مقاطعة شراء الأسماك وإنما في "تفعيل دور هيئة البيئة ومعهد الأبحاث للبحث في الأسباب الجذرية وفرض العقوبات والمراقبة".

ووصل العدد الكلي للتغريدات التي تناولت الموضوع نحو 10 آلاف تغريدة.