#ارتفاع_سعر_الدخان: ما رأي السعوديين بهذا القرار؟

trend banner

مواضيع عدة شغلت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي جاء على رأسها ارتفاع سعر التبغ في السعودية وإطلاق سراح سيف الإسلام القذافي في ليبيا.

#ارتفاع_سعر_الدخان

مع دخول قرار رفع أسعار المنتجات الضارة حيز التنفيذ في السعودية ستفرض ضريبة جديدة على بعض السلع المنتقاة، منها الدخان، وهو ما سيسبب رفع أسعار الدخان في المملكة لعام 2017 .

مصدر الصورة Twitter

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الخبر من خلال هاشتاغ #ارتفاع_سعر_الدخان. ظهر هذا الهاشتاغ في 64 ألف تغريدة نشرت من مناطق مختلفة من السعودية معظم الحسابات تابعة لشباب بين سن 18 و 24.

اختلفت آراء مستخدمي تويتر حول هذا القرار فالبعض اعتبر أن الحكومة ترفع الأسعار للضغط على المواطنين ماديا. واعتبر آخرون أن ارتفاع الأسعار قد يكون مفيدا للمساعدة على الإقلاع عن هذه العادة التي تعتبر مضرة بالصحة. أما آخرون فأخذوا الأمر بطريقة هزلية وقالو إن مهما ارتفعت الأسعار فهذا لن يوقفهم عن التدخين.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#سيف_الاسلام_القذافي

نشرت ما تسمى بكتيبة أبو بكر الصديق، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنها "أطلقت سراح سيف الإسلام القذافي مساء الجمعة الرابع عشر من شهر رمضان".

مصدر الصورة Facebook

ومع ورود هذا الخبر بدأ مستخدمو فيسبوك التفاعل معه حيث لقي مشاركة تصل إلى حوالي 330 مرة. فيما استخدم آخرون موقع تويتر للتعليق على هذا الخبر باستخدام هاشتاغات مختلفة.

وظهر هاشتاغ #سيف_الاسلام_القذافي في 1200 تغريدة منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد انتشر الهاشتاغ في دول عدة منها السعودية وتركيا والامارات وليبيا. وانتشر هاشتاغ #القذافي ليظهر في حوالي ثلاثة آلاف تغريدة نشر معظمها من مصر والمغرب والعراق.

مصدر الصورة Twitter

وتضمنت تغريدات ومنشورات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك تحليلات سياسية وآراء حول سبب الافراج عن سيف الإسلام في هذا الوقت. فاعتبر البعض أن الإفراج عنه له دليل سياسي فيما قال آخرون إنه خرج بعد أن دفع رشوة. وقال البعض إنه أصدر مرسوم عفو عن إبن الرئيس الليبي الراحل ما يعني أنه لن يتم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.

مصدر الصورة Janay Boulos
مصدر الصورة Twitter

وكانت محكمة في طرابلس قد حكمت بالإعدام على سيف الإسلام القذافي في عام 2015 بسبب جرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الانتفاضة ضد حكم والده. ورفضت قوات الزنتان تسليمه قائلة إنها غير واثقة من ضمان طرابلس عدم هروبه.

المزيد حول هذه القصة