تويتر ساحة معركة بين مؤيدي ومعارضي الجزيرة

trend banner

أثارت قائمة المطالب التي أعدتها الدول المقاطعة لقطر ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بإغلاق قناة الجزيرة.

مصدر الصورة Getty Images

وجهت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين إلى قطر وثيقة تضم 13 مطلبا طالبت فيها الدوحة بتلبيتها لحل الأزمة.

وتطالب الوثيقة الدوحة بإغلاق قناة الجزيرة وبخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية على أراضيها وأمهلتها عشرة أيام لتلبية هذه المطالب.

وتأتي هذه المطالب بعد أكثر من أسبوعين من مقاطعة دبلوماسية وحصار وعقوبات اقتصادية على قطر.

ولا تزال هذه القائمة تشكل مادة نقاش دسمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاع استخدام هاشتاغ #القايمة_مرفوضة في أوساط المغردين العرب، أمس الجمعة.

وانقسم المغردون إلى ثلاث فرق، رفض الأول المطالب، واعتبرها تدخلا في السيادة القطرية و دليلا على إفلاس سياسي للدول المقاطعة، بينما دافع الفريق الثاني عن المطالب ووصفها بالمشروعة، في حين دعا فريق آخر كافة الأطراف بتحكيم العقل محذرا من تداعيات هذه المطالب التي اعتبروها مقدمة لأزمة جديدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#ارفض_اغلاق_الجزيرة

ورغم تعدد المطالب، إلا أن طلب إغلاق قناة الجزيرة سيطر على اهتمام المغردين العرب.

المعارضون لهذا المطلب أطلقوا هاشتاغ بعنوان #ارفض_اغلاق_الجزيره تعبيرا عن دعمهم للقناة.

وقد شهد هاشتاغ الجزيرة باللغة الانجليزية مشاركة واسعة من قبل سياسيين ونشطاء عرب وأجانب.

وعد المتفاعلون مع الهاشتاغ المطلب انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان التي تنص على احترام حرية التعبير عن الرأي.

كما وصف هؤلاء المغردون مطلب إغلاق الجزيرة بمحاولة لتكميم صوت الإعلام الحر في المنطقة، حسب قولهم.

وغرد رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي و العلاقات، محمود رفعت في سلسلة تغريدات قائلا " #ارفض_اغلاق_الجزيره ليس لأنها منبر إعلامي فتح للعرب آفاق أدمجتهم بحداثة لم يعرفوها من قبل بل لأنها الوحيدة التي لا تعمل على تغييب العقول."

وعلى نفس المنوال، غرد أستاذ العلاقات الدولية، سالم المنهالي #ارفض_اغلاق_الجزيره لأنها قناة الحقيقة التي جاءت في الزمن الذي علا فيه صوت الاستكبار والظلم والقمع والقتل والسجن والاستعباد والقهر !."

وكتبت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، "لا يوجد أي مبرر للضغط على # قطر لإغلاق # الجزيرة. إنها مصدر أخبار مهم جدا. لا تغلقوا الجزيرة"

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#اوافق_على_اغلاق_الجزيرة

في المقابل، أطلق مغردون هاشتاغ #اوافق_على_اغلاق_الجزيره، أيدوا من خلاله إغلاق قناة الجزيرة بسبب ما وصفوه بسياستها التخريبية في المنطقة.

كما استعمل هؤلاء هاشتاغ #ارفض_اغلاق_الجزيره للتعبير عن آرائهم، ليتحول بذلك الهاشتاغ إلى منصة نقاش جمعت بين مؤيدي سياسات قطر ومعارضيها.

وقال الكاتب السعودي سلمان الدوسري، في تغريدته "سقطت أكذوبة قناة الجزيرة المستقلة..تارة لا تمثلنا ولسنا مسئولين عنها.. وتارة النقاش حولها شأن سيادي..صدقوني: تناقضاتكم تفضحكم."

وغرد الكاتب في جريدة عكاظ السعودية، قائلا " قناة تخدم أعداء المنطقة إسرائيل وإيران واردوغان وليس تركياوحزب الله والقاعدة قبل وفاة بن لادن والبقية لكم..،،،..!!

وعلق المغرد احمد الشمراني قائلا " #اوافق_علي_اغلاق_الجزيره من الضروريات اغلاق القناة من زمان والكل يعرف أنها بعيدة عن الصدق والمصداقية. أهدافها تأجيج المجتمعات العربية.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

حرب الهاشتاغات تشتعل مجددا

ومع تسارع التطورات سياسيا، دارت معركة من نوع آخر بين المغردين، الذين انبروا في إطلاق هاشتاغات أشعلت حربا الكترونية محتدمة.

ولعل أبزر تلك الهاشتاغات هاشتاغ #قطر_ترضخ_للشروط و الهاشتاغ المقابل له بعنوان #لا_حوار_قبل_رفع_الحصار.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

كما وجه نشطاء سعوديون انتقادات لاذعة للحكومة القطرية وذيلوا تغريداتهم بهاشتاغ #تميم_يستنزف_قطر.

وضم هاشتاغ #ابوظبي_تطلب_الطلاق، انتقادات ساخرة من مطالب الدول المقاطعة لقطر. ورأى هؤلاء أن دولة الإمارات هي اللاعب الأساسي في هذه الأزمة، وهو أمر فنده آخرون.

مصدر الصورة Spredfast

وأطلق نشطاء آخرون العنان لمخيلتهم، فوضعوا لائحة بمطالب مقابلة للدول المقاطعة لتتضمن إغلاق قناة العربية وقناة سكاي نيوز، تخفيض التبادل التجاري بين الإمارات وإيران والانسحاب من اليمن.

مصدر الصورة Twitter

في المقابل، دعا آخرون إلى عدم الانجرار وراء المهاترات السياسية وتوحيد الصفوف و تضييق الخناق على ما وصفوه بالمؤامرات التي تحاك ضد الدول العربية والإسلامية.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter