انتشار لهاشتاغ #انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض بعد تسريب وثائق الاتفاقية

قضايا اليوم: انتشار لهاشتاغ #انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض بعد تسريب وثائق الاتفاقية، ومطالبات في الجزائر بوقف استخدام الفرنسية في المعاملات الرسمية "حفاظا على الهوية العربية".

#انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض

مصدر الصورة CNN
Image caption جزء من الوثائق التي نشرتها شبكة سي ان ان الأمريكية

نبدأ اليوم تقريرنا بمتابعة للأزمة الخليجية المستمرة بين دولة قطر والدول الأربع المقاطعة لها والاهتمام البالغ بتطورات الأزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي آخر مستجدات الأزمة نشرت شبكة سي إن إن الإعلامية الأمريكية وثائق شملت اتفاق الرياض "2013" وآليته التنفيذية واتفاق الرياض التكميلي "2014".

وعلى إثر ذلك قامت الدول الأربعة بنشر بيان مشترك تقول فيه إن الوثائق التي نشرت تؤكد "بما لا يدع للشك تهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها ونكثها الكامل لما تعهدت به".

ونجد انتشارا واسعا لهاشتاغ #انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض صباح الثلاثاء الذي ظهر في قرابة 300 ألف تغريدة منذ تدشينه مساء الاثنين.

مصدر الصورة Spredfast
Image caption تحليل لمعدل انتشار الهاشتاغ على مدار السبعة عشر ساعة الماضية

ويبدو أن أول تغريدة استخدمت الهاشتاغ نشرها المستخدم السعودي سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي، الذي غرد صورا للوثائق، وتداول المغردون تغريدته أكثر من ثمانية آلاف مرة.

وكتب مستخدم معلقا: "نشر الوثائق يعطي دلالة واضحة لماذا قطعت الدول الأربع العلاقات مع قطر ولم يكن القرار اعتباطيا أو مفاجئاً".

بينما غرد مستخدم آخر يحمل حسابه العلم القطري: "الوثائق تظهر أن قطر ما انتهكت شيء والانتهاك والمخالفة كلها من الامارات."

بينما تعجب آخرون من تسريب وثائق من المفترض أن تكون سرية، وكتب أحدهم: "هذه أمور داخلية تخص الدولة لا يصح نشرها بأي وجه من الأوجه فهي تقع تحت بند (سري للغاية) مهما عصفت بِنَا الرياح لا يصح النشر وتبقى سرية."

#لا_للفرنسية_في_الوثائق_الرسمية

وننتقل إلى الجزائر حيث دشن المغردون هاشتاغ يطالب بمنع استخدام اللغة الفرنسية في التعاملات الرسمية بالبلد واستبدالها باللغة العربية للحفاظ على الهوية العربية.

وانتشر هاشتاغ #لا_للفرنسية_في_الوثائق_الرسمية ليظهر في أكثر من 13 ألف تغريدة على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وكتب مستخدم: "نحن لسنا ضد الفرنسية لكننا ضد جعلها أولوية في كل شيء وكأنه العربية لغة ثانوية".

بينما كتبت مستخدمة: "أنا مع اللغة الفرنسية لأنها لغة رسمية في جميع منظمات الأمم المتحدة مما يجعلها لغة ذات مجال وظيفي واسعة الأفق."