اهتمام عبر مواقع التواصل بزيارة تيلرسون لدول الخليج

قضايا اليوم: اهتمام بزيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى دول الخليج لمحاولة حل الأزمة بين دول المقاطعة الأربع وقطر، وتنديد بتصريحات للسفير السعودي في الجزائر بعد تصريحات له يصف فيها حركة حماس بالإرهابية، واستمرار الاهتمام بمقطع فيديو للناشط السياسي ناصر الزفزافي وهو يكشف عن أجزاء من جسده تبدو عليها اثار كدمات.

اهتمام بزيارة تيلرسون لدول الخليج

مصدر الصورة Getty Images
Image caption تيلسرون مع وزير الخارجية القطري

نبدأ اليوم تقريرنا بالاهتمام العربي بزيارة وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون إلى عدد من دول الخليج لإجراء محادثات بشأن الأزمة الخليجية التي تعصف بالشرق الأوسط.

وبدأ تيلرسون زيارته يوم الاثنين في الكويت، قبل أن يسافر إلى الدوحة الثلاثاء، والرياض الأربعاء، ويرجع إلى الدوحة الخميس لمواصلة مباحثاته مع المسؤولين القطريين واطلاعهم على نتائج مباحثاته في جدة.

وظهر اسم تيلرسون في أكثر من أربعين ألف تغريدة على مدار الثلاثة أيام الماضية.

وعلق أحد المستخدمين: "تيلرسون عسكري مرور. حضر بعد الحادث لتقييم الوضع."

بينما رأى مستخدم اخر أن زيارة تيلرسون للدوحة مرتين هي إشارة على صعوبة المحادثات مع المسؤولين القطريين، وكتب: "الوزير تيلرسون عاد إلى الكويت للقاء الشيخ صباح ثم عاد إلى قطر. السلطات في الدوحة مازالت تراوغ وتصعّب الحلول على نفسها وشعبها المغلوب."

بينما تداولت حسابات داعمة لقطر تصريحات لتيلرسون نقلتها شبكة الجزيرة قال فيها إن قطر كانت منطقية وواضحة في مواقفها.

#طبعا_مقاومة

وفي الجزائر أثار ما صرح به السفير السعودي من أن حماس منظمة إرهابية جدلا كبيرا.

وندد العديد من العرب بتصريحات الصالح، وظهر هاشتاغ #طبعا_مقاومة ردا على تصريحاته يؤكد إن حماس هي حركة مقاومة وليست حركة إرهابية.

مصدر الصورة Twitter

وكتب أحد المستخدمين عبر الهاشتاغ: "حماس وكتائب القسام تاج على راسنا نحن الفلسطينيين. والإرهابيون هم من يدعمون القتلة ويطبعون مع العدو الصهيوني. حماس هي أساس المقاومة".

وورد على الهاشتاغ نحو ألفي تغريدة منذ تدشينه.

فيديو الزفزافي

مصدر الصورة Facebook
Image caption لقطة من المقطع المتداول

وفي المغرب مازال مستخدمو موقع فيسبوك مهتمون بمقطع فيديو يظهر الناشط السياسي ناصر الزفزافي وهو يكشف عن أجزاء من جسده تبدو عليها اثار كدمات، وصفه العديد بأنه "مهين" للزفزافي.

وجاءت العديد من التعليقات داعمة لناصر، ومنددة بمن قام بتصوير الفيديو، وكتب أحدهم: " ناصر يمشي شامخا، و أحرار الوطن له مساندون، و الأمهات له داعيات، و الشيوخ له ناصحون".

وكتب: "بتصويرهم له كانوا يعتقدون أنهم سيهينونه وسيحطون من كرامته أمام الشعب خاصة الريفي لكنهم "قرأوها بالمقلوب".

بينما اتهم آخرون الزفزافي بمحاولة "بث الفتنة" في المغرب وتدميرها.