#غرد_للجيش_والمقاومة: حملة دعم لحزب الله في جرود عرسال

trend banner

مواضيع عدة شغلت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي جاء على رأسها العملية العسكرية في جرود عرسال اللبنانية والزلزال الذي ضرب تركيا.

#غرد_للجيش_والمقاومة

تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان حزب الله بدء عملية عسكرية في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا. وأطلق المغردون عددا من الهاشتاغات على تويتر للتعبير عن آرائهم في هذه العملية. أبرز هاشتاغ استخدم هو هاشتاغ #غرد_للجيش_والمقاومه الذي ظهر في حوالي ستة آلاف تغريدة منذ الإعلان عن بدء العملية العسكرية مساء الخميس وحتى أولى ساعات يوم الجمعة. كما ظهر هاشتاغ #امل_مقاومه_وشهاده في حوالي ألف تغريدة وهاشتاغ #جرود_عرسال في ثلاثة آلاف تغريدة بالإضافة إلى هاشتاغ #حزب_الله وبالانغليزية #hezbollah في حوالي 14 ألف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

تضمنت معظم التغريدات دعما لحزب الله. ونشر العديد صورا للأمين العام للحزب حسن نصر الله وللمقاتلين. وأعاد آخرون نشر صور من المعارك الدائرة في جرود عرسال. أما البعض فاستخدم هذه الهاشتاغات للتنديد بالعملية العسكرية وبحزب الله اللبناني. ودار جدل حول مشاركة الجيش اللبناني في هذه المعارك إذ أكد الموالون لحزب الله أن العملية يشارك فيها عناصر الجيش اللبناني فيما قال آخرون إن حزب الله خارج عن سيادة الوطن وأن لا شأن له في إدخال لبنان في ما وصفه البعض بـ"حروب".

مصدر الصورة Twitter

وعلى فيسبوك تحدث المستخدمون أيضا عن العملية العسكرية في جرود عرسال. ونشر العديد صورا للعمليات ولعناصر حزب الله في المعارك.

مصدر الصورة Facebook

#زلزال_تركيا

تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي مع الزلزال الذي ضرب الساحل غربي لتركيا من خلال هاشتاغ #زلزال_تركيا. ظهر هذا الهاشتاغ في حوالي 27 ألف تغريدة منذ أولى ساعات يوم الجمعة وحتى منتصف النهار. تضمنت التغريدات إعادة نشر للأخبار وللتطورات حول الزلزال. فيما نشر آخرون تغريدات دعاء بالخير وصلوات للمتضررين من هذا الزلزال.

واستخدم مغردون من دول عدة هذا الهاشتاغ كان أبرزها السعودية والكويت وروسيا وبريطانيا.

وكانت تركيا تعرضت لزلزال عنيف وقع ببحر إيجة بين اليونان وتركيا، بلغت قوته 6.7 درجة على مقياس ريختر، وأدى إلى مقتل شخصين وعدد من المصابين.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة