ما قصة "#حراك_15سبتمبر" في السعودية؟

قضايا متنوعة ناقشها المغردون العرب اليوم السبت 16 سبتمبر /أيلول، ومن بينها ، دعوات مجهولة للتظاهر في السعودية، و نقاش حول استفتاء كردستان، وقانون المصالحة في تونس، إضافة إلى تواصل الاهتمام بتفجير قطار الأنفاق في لندن.

ما قصة "#حراك_15سبتمبر" في السعودية؟

لاتزال الدعوات لتنظيم حراك الجمعة 15 سبتمبر/ أيلول في السعودية تثير سجالا على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

مصدر الصورة Ralf Hiemisch

ولم تعرف بعد هوية صاحب فكرة "حراك 15 سبتمبر"، إلا أن دعوته أثارت نقاشا كبيرا في دول عربية عدة.

فقد تصدر هاشتاغ "#حراك_15سبتمبر" قائمة الهاشتاغات الأكثر استخداما وسجل أكثر من 700 ألف تغريدة منذ تدشينه مساء 14 سبتمبر/أيلول.

وكان القائمون على الهاشتاغ دعوا إلى التظاهر احتجاجا على ما وصفوه بسياسيات الحكومة وتردي الخدمات الاجتماعية في المملكة وارتفاع نسب البطالة. كما انبرى آخرون في تقييم وتحليل الأسباب الكامنة وراء هذه الدعوة و احتمالات نجاحها من عدمها.

بعض المغردين وصفوا الدعوات للتظاهر بالفاشلة وذيلوا تغريداتهم بهاشتاغ #فشل_حراك_15_سبتمبر الذي ظهر في حوالي 300 ألف تغريدة.

وقد تصدى دعاة ورجال دين للدعوات عبر حساباتهم ووصفوها بالفتنة وبأنها محاولة لتقويض أمن واستقرار المملكة.

في المقابل، دشن مغردون آخرون هاشتاغ #نجاح _حراك_15_سبتمبر، واعتبروا من خلاله الدعوات للتظاهر بداية لتغيير حقيقي داخل المملكة.

ورأى المشاركون في الهاشتاغ أن مطالب الداعين لحراك شعبي ترجع إلى أسباب عديدة، من بينها دفع السعودية للرئيس الأميريكي دونالد ترامب مبالغ طائلة، وسياسة التقشف وإطالة عمر الحرب في اليمن، والأزمة مع قطر، إضافة لما وصفوه بالصراع داخل الأسرة المالكة، وفق تعبيرهم. ويقول مغردون إن كل هذه الأسباب تصب في مصلحة الحراك وبأنها كفيلة بإنجاحه.

من جهة أخرى، اعتبر قطاع آخر من المغردين فشل الحراك أمرا متوقعا، واصفين مطالب القائمين بالمتذبذبة، إذ تترواح بين السياسية والاجتماعية.

وأكد المتفاعلون مع #لله_در_الشعب_لقنهم_الدرس على وحدة ووعي الشعب السعودي في التصدى للمؤامرات التي تهدف لزعزعة أمنه واستقراره، حسب وصفهم .

"حق أو بداية تقسيم للمنقطة "انقسام حول #استفتاء_كردستان على تويتر

تفاعل مغردون عرب مع تنظيم استفتاء على انفصال اقليم كردستان عن العراق في 25 سبتمبر/أيلول الجاري.

مصدر الصورة Eric Lafforgue

وعبر هاشتاغ #استفتاء_برزاني_باطل وهاشتاغ #اويد_استفتاء_كردستان، تنوعت آراء العرب بين مؤيد ورافض للاستفتاء. بعض المغردين حذروا من عواقبه الوخيمة على المنطقة بأسرها، قائلين إنه قد يذكي النزعة الانفصالية لدى العرقيات الأخرى، بينما دافع آخرون عن "حق الأكراد في تقرير مصيرهم" .

واحتدم النقاش حول الاستفتاء في بعض الدول المغاربية، إذ تجدد الحديث عن القضية الأمازيغية في شمال إفريقيا، وطالب البعض بتنظيم استفتاء أسوة بالأكراد,

#قانون_المصالحة_الادارية في تونس:" انتكاسة ثورة أم انتصار للديمقراطية؟"

بالرغم من تصديق البرلمان التونسي عليه، لا يزال الانقسام سيد الموقف حول قانون المصالحة الإدارية، الذي يرمي إلى طي صفحة الماضي وإقرار عفو عام عن رجال الأعمال السابقين ممن "ارتبطوا بالفساد المالي" أثناء فترة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

مصدر الصورة Getty Images

فقد تحول الصخب من أروقة البرلمان إلى الشوارع، التي شهدت وقفات احتجاجية تنديدا بالقانون. أما مواقع التواصل الاجتماعي فضجت بعشرات الهاشتاغات من قبيل هاشتاغ #قانون_المصالحة #ضد_قانونالمصالحة #مانيش_مسامح (لن أسامح).

وفي الوقت الذي اعتبر فيه نشطاء القانون انتصارا للديموقراطية وتعزيزا لاقتصاد تونس ، عده آخرون خيانة للثورة ومضامينها وعودة إلى الاستبداد وتبيضا للفساد.

أصداء تفجير مترو لندن

"تفجير في لندن" ،"الإرهاب يضرب لندن مجددا " هكذا توالت التغريدات تعليقا على تفجير محطة مترو الأنفاق بلندن عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.

مصدر الصورة Getty Images

وعبر هاشتاغ لندن و#ParsonsGreen (بارسونز غرين)، أدان المغردون البريطانيون تفجير محطة مترو الأنفاق ، وأعربوا عن تضامنهم مع المتضررين.

كما عبروا المتفاعلون مع الهاشتاغ الساخر #ThingsIslamicStateShouldClaim ( الأشياء التي يجب أن يتبناها تنظيم الدولة) عن دعمهم لحكومتهم مؤكدين أن هذه "المحاولات الجبانة " لن تنال من عزيمتهم ووحدتهم.

ورأى قطاع من المغردين أن التفجير يوحي بتحول في تكتيكات وأدوات تنظيم الدولة ودعوا إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتغيير القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب .

وأطلق نشطاء هاشتاغ #NoHate أو ماترجمته " لا للكراهية"، دعوا من خلالها لعدم ربط الهجمات بالدين، وتعزيز القوى الدولية في مكافحة العنف والكراهية.

كما تضمنت بعض التغريدات انتقادات لاذعة لتصريحات ترامب حول التفجير، إذ القى اللوم على الشرطة البريطانية ، معتبرا أنه كان يتعين عليها اتخاذ "إجراءات استباقية".