#أحمد_شفيق يثير ضجة على تويتر بعد عودته إلى مصر

فجر خبر مغادرة رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق الإمارات إلى مصر جدلا أكبر من ذلك الذي أثاره إعلانه بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر.

مصدر الصورة MARWAN NAAMANI

وما إن تأكد الخبر حتى اعتلت هاشتاغات #احمد_شفيق و #القبض_على_شفيق و#ترحيل_احمد_شفيق مراتب متقدمة في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في مصر و دول الخليج.

وتقول السلطات الإماراتية إنها لم ترحل أحمد شفيق، بينما تصر محاميته دينا عدلي حسين، على أن موكلها تم ترحيله إلى مصر صباح السبت بعد إلقاء القبض عليه.

وكان شفيق قال الأربعاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، إنه ممنوع من السفر لأسباب "لا يفهمها ولا يتفهمها"، معتبرا هذا تدخلا إماراتيا في شؤون مصر.

ووصف مغردون عودة شفيق بتلك الطريقة إلى مصر بأنها "بلطجة سياسية"، إذ علق المغرد وليد الشيخ قائلا : " إهانة ولطمة غير مسبوقة على وجه #مصر.... باعتقال وترحيل رئيس وزرائها الأسبق، والمرشح الرئاسي الحالي #شفيق .. كأي مجرم !."

أما المغرد محمد عبد الفتاح فدافع عن موقف الإمارات، حيث كتب يقول:"من حق أي دولة أن ترحل مواطن دولة أخرى لا ترغب في وجوده على أرضها وبدون محاكمات أو تهم، وما فعله شفيق مع الإمارات منتهى "الخسة" وقلة الأصل."

وتساءل المغرد سامي عطية عن مصير شفيق بعد وصوله إلى مصر و أطلق عليه اسم "حريري الإمارات".

كما تداول مغردون صورة لأحمد شفيق في الطائرة بعد مغادرته الإمارات. ووصف بعضهم الحادثة بغير المسبوقة في تاريخ مصر، ودعوا "لاتخاذ الاجراءات اللازمة ضد ما اعتبروه إجراء تعسفيا بحق أحد رموز الجيش المصري" .

وكتب عبد الله الماحي في تغريدة له : " أين أنصار #احمد_شفيق مرشح الانتخابات الرئاسية 2018؟." وأردف "ما حدث للفريق #شفيق إهانة لكل مؤيديه تتطلب وقفة في كل مكان في مصر اعتراضًا على ماحدث له.."

من ناحية أخرى، اعتبر مغردون ما يحدث دليلا على تراجع تأثير مصر كقوة إقليمية.

وفي السياق نفسه، اعتبر مغردون آخرون ما يجري محاولة لإقصاء منافسي السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة. واستبق بعضهم الأحداث، وتوقعوا وضع شفيق تحت الإقامة الجبرية.

وعلى صعيد آخر، نفى مغردون ما يردده البعض عن وجود محاولات لإقصاء شفيق من السباق الانتخابي، قائلين إن ترشحه شفيق فى مصلحة الرئيس السيسي ويمنح الشرعية للانتخابات، وفق تعبيرهم.

مواضيع ذات صلة