بطولة #خليجي_٢٣ وحرب الميكروفونات

صورة أرشيفية لمباراة جمعت الفريق السعودي بنظيره الكويتي في نهائيات كأس الاتحاد الآسيوي سنة 2012. مصدر الصورة AFP

ينظر الخليجيون عموما، وعشاق كرة القدم خاصة، بتفاؤل إلى بطولة كأس الخليج العربية التي تستضيفها العاصمة الكويت، أملا في أن تنجح في رأب الصدع بين الأشقاء رياضيا.

وقد كشف الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن شعار كأس الخليج بظهور حمامة السلام، بعد موافقة كل الدول المشاركة في البطولة عليه.

لكن بطولة هذه السنة لم تخل من الارتدادات السياسية، بعدما قرر وفد المنتخب السعودي والإماراتي الانسحاب من المؤتمرات الصحفية عشية افتتاح البطولة اعتراضا على وجود بعض القنوات التلفزيونية القطرية.

أشعلت "حرب الميكرفونات" حربا موازية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تباينت آراء المغردين عبر هاشتاغ #خليجي_٢٣ بين التأييد والاستنكار.

فقد عبر كثير من رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية عن رفضهم الواسع لـ "إقحام الرياضة في الخلافات السياسية بين الدول الخليجية"، وجعل الرياضة "مكانا لتصفية الحسابات بين الأشقاء"، حسب قولهم.

واعتبر بعض المغردين أن ما حدث في المؤتمرات الصحفية "يضرب بمبادئ الرياضة عرض الحائط" وأنه "دليل على إفلاس المسؤولين الرياضيين الخليجين".

على صعيد آخر، دافع مغردون عن موقف الوفد السعودي والإماراتي.

يذكر أن صحفا كويتية كشفت عن توجه اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج لوضع ميكروفون واحد يحمل شعار البطولة في جميع المؤتمرات الصحفية، تجنبا للمشاكل.

وتنطلق البطولة الخليجية اليوم 22 من ديسمبر/كانون الأول بمباراة تجمع منتخبا السعودية والكويت.

وتضم المجموعة الأولى منتخبات: الكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان، فيما تضم المجموعة الثانية: قطر والعراق والبحرين واليمن.

وثار جدل حول إقامة هذه الدورة إذ كانت مقررة في الكويت قبل أن تنتقل للدوحة، لتعود مرة أخرى إلى الكويت بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع العقوبات عن الرياضة الكويتية التي استمرت عامين.

مواضيع ذات صلة