مغردون: #تونس_تؤدب_الامارات و إماراتيون يردون بـ #أمن_الإمارات_خط_أحمر

أعلنت السلطات التونسية تعليق رحلات شركة "طيران الإمارات" في مطارات تونس ردا على إجراءات اتخذتها الشركة الإماراتية ضد التونسيات.

مصدر الصورة GIUSEPPE CACACE

ولقي الرد الرسمي التونسي صدى واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغ #تونس_تؤدب_الامارات.

وقد احتل الهاشتاغ مركزا متقدما في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في السعودية وقطر ليحصد أكثر من 30 ألف تغريدة في أقل من 24 ساعة.

وعبر مغردون عرب عن تضامنهم مع تونس ضد ما وصفوه بالقرار العنصري الذي طال التونسيات وأثنوا على القرار التونسي بتعليق الرحلات نحو الإمارات ووصفوه بالمشرف.

وأرجع معظم المغردين التونسيين الأزمة الحاصلة بين بلدهم والإمارات إلى أسباب سياسية خالصة، واتهم بعضهم الإمارات بالسعي إلى إجهاض الثورة التونسية.

وفي هذا الصدد علق المغرد محمد علي: "رغم الضعف الذي تعانيه #تونس كغيرها من دول الربيع العربي مقارنة بدول المال الداعمة للثورات المضادة لكنني أرى أن معاملتها للإمارات جاءت بالمثل لتحجيم سياسة أبوظبي في التعامل مع الدول المتأثرة بحركات الثورة وهي صفعة غير متوقعة من #تونس ."

وعلى نفس المنوال غردت مروى قائلة: "المسألة سياسية بالأساس.. هي محاولة للضغط على تونس بأي طريقة واقتصار المنع على النساء هي تشويه لسمعتنا.. فقد منعوا أيضا طفلة عمرها سنتين من صعود الطائرة."

الإماراتيون "#أمن_الإمارات_خط_أحمر"

في المقابل، رد إماراتيون على الانتقادات الموجهة لدولتهم عبر هاشتاغ #أمن_الإمارات_خط_أحمر وأكدوا على حقهم في حماية دولتهم من المخاطر الخارجية.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش دعا، في تغريدة نشرها الأحد في موقع تويتر، لتفادي ما وصفها بمحاولات التأويل والمغالطة، قائلا إن بلاده تقدر المرأة التونسية وتحترمها.

رد الوزير الإماراتي لم يقنع بعض التونسيين، الذين رأوا أن الأزمة الإماراتية التونسية فضحت ما صفوه بـ "سياسة الاستعلاء التي تنتهجها الدول النفطية اتجاه باقي الدول العربية التي تعتبرها ضعيفة وفي حاجة إلى أموالها"، بحسب قولهم.

دعوات لدرء الخلافات

من جهة أخرى، ناشد فريق ثالث من المغردين كافة أطراف الأزمة عدم الانسياق وراء الدعوات المثيرة للفتن.

كما دعا تونسيون إلى تغليب لغة العقل وتجنب التصعيد حتى لا يزج بتونس في الصراع الخليجي.

وشهدت العلاقات التونسية الإماراتية توترا في السنوات التي تلت الثورة التونسية.

وليست هذه المرة الأولى التي تمنع فيها الإمارات التونسيين من دخول أراضيها، فقد سبق أن منعت الإمارات التونسيين من استخراج تاشيرات دخول إلى أراضيها لمدة سنتين.