#انسحاب_قطري_بامر_عزمي: خلافات السعودية وقطر تطال الشطرنج

الخلافات بين السعودية وقطر تطال بطولة الملك سلمان للشطرنج، وأجواء الاحتفالات بأعياد الميلاد ومطالب بترحيل بطريرك القدس ثيوفيلوس من أبرز المواضيع التي استوقفت المغردين العرب.

الخلافات بين السعودية وقطر تطال #كأس_الملك_سلمان_للشطرنج

عادت الأزمة القطرية السعودية للواجهة على المواقع التوصل الاجتماعي، وذلك بعد توارد أنباء عن تعذر مشاركة قطر في بطولة العالم للشطرنج، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض.

مصدر الصورة Oli Scarff
Image caption الشطرنج يثير أزمة بين السعودية وقطر

وكان الاتحاد القطري للشطرنج أعلن تعذر مشاركة لاعبيه في البطولة بسبب اشتراط اللجنة المنظمة للبطولة على اللاعبين القطريين عدم رفع علم بلادهم خلال المنافسات.

من جهة أخرى أصدرت الهيئة العامة للرياضة في السعودية بيانا نفت فيه ما جاء في بيان الاتحاد القطري للشطرنج.

وسرعان ما اتخذ مغردون قطريون هاشتاغ "#كأس_الملك_سلمان_للشطرنج" منصة للتعبير عن آرائهم في الخبر ليرد عليهم المغردون السعوديون بهاشتاغ #انسحاب_قطري_بامر_عزمي (في إشارة إلى عزمي بشارة).

وفي الوقت الذي عبر فيه مغردون قطريون عن استيائهم من إقحام السياسية في الرياضة، فند مغردون سعوديون ما وصفوها بمزاعم اتحاد الشطرنج القطري واتهموه بنشر الأكاذيب لتحقيق مآرب سياسية ولتشويه سمعة المملكة.

#ميلاد_مجيد... دعوات للتآخي والوئام على تويتر

ازدانت منصات مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغات وصور تحمل التهاني بحلول أعياد الميلاد.

مصدر الصورة Andrew Burton

ومن أبرز تلك الهاشتاغات وأكثرها انتشارا #كرمال_كلنا_نعيد، #ميلاد_مجيد، #بنوزع_فولورز_الكريسماس.

وتبادل المغردون المسلمون والمسيحيون التهاني، داعين لنشر ثقافة التسامح والتعايش.

ولم تغب أوضاع المسيحين في العراق وسوريا عن تعليقات المغردين، إذ اغتنموا الفرصة لنبذ الصراعات الطائفية التي تشهدها المنطقة ودعوا إلى حماية المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى حتى لا يفقد المشرق جزءا من فسيفسائه الثقافية المتنوعة.

#المهد_لن_تخون

دشن نشطاء فلسطينيون حملة بعنوان #المهد_لن_تخون للتعبير عن رفضهم لتواجد بطريركية الروم الارثوذكس في القدس، كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، في كنيسة المهد ببيت لحم لأداء الصلاة عشية عيد الميلاد.

مصدر الصورة MUSA AL-SHAER
Image caption صورة لراهبات كنيسة بيت لحم

ولد البطريرك ثيوفيلوس الثالث في مدينة غارغالياني اليونانية عام 1952، وسافر إلى القدس عام 1964. وهو البطريرك الأرثوذكسي الـ 141 على الكرسي الأورشليمي.

ويتهم القائمون على الحملة البطريرك ثيوفيلوس بالضلوع في صفقات بيع وتأجير الأراضي والعقارات المملوكة للكنيسة الأرثوذكسية العربية للإسرائيليين.

ويعود تاريخ النزاع على الكنسية الأرثوذكسية في فلسطين، إلى ما يقارب 500 عام، إذ يسعى العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن لاسترداد زمام الأمور في إدارة بطريركية الكنيسة من المطارنة اليونان الذين يديرون الكنسية منذ عام 1534.