صرخة غضب من أجل العدالة لزينب #JusticeForZainab

قضايا اليوم: قصة الطفلة الباكستانية زينب التي تم اغتصابها وقتلها ورميت جثتها في مكب للنفايات، ومن غزة سامح تؤجر، وتذكرتي سفر لتشجيع الراسب على النجاح في المرة المقبلة في السعودية.

#JusticeForZainab

مصدر الصورة Reuters
Image caption ردود فعل غاضبة في باكستان بعد مقتل الطفلة زينب

نبدأ من باكستان حيث أشعلت قصة الطفلة زينب مواقع التواصل الاجتماعي في العالم.

وكانت زينب - الطفلة التي لا يتجاوز عمرها سبع سنوات - قد تعرضت للاغتصاب قبل قتلها ورمي جثتها في مكب للنفايات في مدينة كاسور الباكستانية.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #JusticeForZainab "العدالة لزينب" الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في العالم حاصدا حوالي نصف مليون تغريدة، عبّر خلالها المستخدمون عن غضبهم لما حدث، مطالبين المنظمات الدولية والعالمية التدخل لحماية أطفال العالم من التعرض لأعمال وحشية، وطالبوا بتحقيق العدالة ومحاكمة من ارتكب الجريمة.

#سامح_تُؤجر

وفي قطاع غزة، أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي حملة "#سامح_تُؤجر" عندما أعلن عدد من التجار وأصحاب المحال التجارية وحتى الأطباء عن التسامح مع المواطنين غير القادرين على دفع الديون المستحقة عليهم، وتخفيض الأسعار بشكل كبير نظرا لظروف القطاع الصعبة.

وانتشر الهاشتاغ بشكل كبير على فيسبوك، وظهر في أكثر من 5 آلاف تغريدة على تويتر أكد خلالها الناشطون تأييدهم للمبادرة.

#راسب_ولكن

ومن غزة إلى السعودية حيث انتشر هاشتاغ #راسب_ولكن، على مواقع التواصل الاجتماعي متصدرا قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في المملكة حاصدا أكثر من 93 ألف تغريدة.

وأطلق الهاشتاغ السعودي عبد المجيد الفوزان لتحفيز الطالب الراسب من خلال تقديم تذكرتي سفر له لتشجيعه على النجاح في المرة المقبلة، وأكد الفوزان أنه رسب في سنة أولى ثانوي، ولكن تشجيع والديه له أعطاه حافزا لكي يجتهد أكثر.