#الشعب_السوداني_يريد.. هاشتاغ يناقش الوضع السياسي والاقتصادي في السودان

دشن نشطاء سودانيون على تويتر حملة بعنوان #الشعب_السوداني_يريد، سلطوا من خلالها الضوء على الوضع السياسي والاقتصادي في بلادهم.

وقد تصدر الهاشتاغ قائمة الهاشتاغات الأكثر انتشارا في السودان وخارجه، إذ حصد أكثر من 40 ألف تغريدة على تويتر.

مصدر الصورة AFP
Image caption قضى قرار حكومي في السودان بالتخلي عن استيراد القمح وترك الأمر للقطاع الخاص، الذي بدوره رفع سعر الخبز إلى 100%.

وعبر المغردون عبر الهاشتاغ عن مطالبهم وتطلعاتهم لمستقبل بلدهم، فمن هم من طالب بتوزيع عادل لثورات البلاد، ومن هم من نادى بمزيد من الحريات السياسية، والارتقاء بمستوى التعليم والقطاع الصحي.

كما طالب النشطاء بإلغاء الزيادات في الأسعار ومراجعة قانون المالية لسنة 2018.

وقد سبق هاشتاغ #الشعب_السوداني_يريد حملات أخرى على تويتر من قبيل #العيشه_بجنيه و ارتفاع_الاسعار_المتصاعد اللذين نددا بغلاء المعيشة في البلاد.

وطالت موجة الغلاء التي ضربت عددا من الدول العربية، السودان الذي شهد مظاهرات احتجاجية الأسبوع الماضي، تنديدا بارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة الخبز.

يأتي ذلك في أعقاب قرار حكومي يقضي بالتخلي عن استيراد القمح وترك الأمر للقطاع الخاص، الذي بدوره رفع سعر الخبز إلى 100%.

وتساءل مدونون عن سبب هذه الزيادات، واعتبرها كثيرون أعباء ستثقل كاهل المواطن الذي يعاني من صعوبات اقتصادية جمة.

وأبدوا استغرابهم من وضع المؤسسات المعنية بإدارة موارد البلاد دون حسيب أو رقيب، وشددوا على ضرورة محاربة الفساد ودعم الشفافية، قائلين إن من يأمن العقاب سيسرق البلد.

كما دعا نشطاء سياسيون عبر هاشتاغ #السودان_موكب_16يناير للنزول إلى الشارع في 16 يناير/ كانون الثاني، وللاحتجاج حتى يسقط قانون المالية.

وعلق أحدهم بالقول : " حق من حقوقنا أن نخرج ونعبر للحكومة والعالم بأننا نعاني .الصمت أصبح مخجلا للشعب رغم أنه يعاني من تردي الخدمات.. يعاني من الفساد يعاني من البيروقراطية والديكتاتورية."

من جانبه، غرد صاحب حساب " @altilooby بالقول :"السودان_موكب_16يناير هي مسيرة #سلميه_فلا_تخرب، ولا تسمح لأحد بتخريب ممتلكاتنا.عبر عن نفسك برفع لافتة أو بترديد أهزوجة، أو بهتاف."

في المقابل، رد آخرون ضمن نفس الهاشتاغ على الدعوات البعض للتظاهر ، إذ اعتبروها مدعاة للفتنة واتهموا جهات خارجية بالوقوف وراءها بهدف إثارة الفوضى في السودان بسبب قضايا خلافية، منها موقف الخرطوم الداعم لتركيا، حسب قولهم.

مواضيع ذات صلة