بعد تغريدة "مسيئة" للشيخة موزا: "الأعراض خط أحمر" في الأزمة الخليجية

انشغل المغردون العرب على تويتر بموضوعات عديدة، منها جدل في دول الخليج بعد تغريدة مسيئة لوالدة أمير قطر الشيخة موزا وحملة سعودية على تويتر تطالب بتعليم الموسيقى في المدارس.

"الأعراض خط أحمر في الأزمة"... فما القصة؟

مصدر الصورة Getty Images

أثار المغرد الإماراتي حمد المزروعي جدلا في دول الخليج بعد أن نشر تغريدة "مسيئة" لوالدة أمير قطر الشيخة موزا بنت ناصر على حسابه الخاص على تويتر.

وأثارت التغريدة غضب المستخدمين على اختلاف توجهاتهم إزاء الأزمة الخليجية.

وانتقد مغردون من أغلب دول الخليج موقف المزروعي، بينما رد الإماراتيون بتدشين هاشتاغ #حمد_المزروعي_لا_يمثلنا.

وبالرغم من الجدل الذي أثارته التغريدة، لم تُحذف حتى الآن من حساب المزروعي، مما دفع البعض إلى انتقاد غياب أي رفض رسمي للموقف.

ونشر المغرد السعودي سعود القحطاني بدوره تغريدة عن الحادثة أكد فيها أن "الأعراض خط أحمر" في تناول الحادثة، وهو الموقف الذي تبناه المغردون في انتقاداتهم للمزروعي.

وكان القحطاني قد اشتهر على تويتر في بداية الأزمة الخليجية بتغريدات مثيرة للجدل، مما دفع البعض للتغريد بتهكم عن موقفه "الصارم" ضد المغرد الإماراتي.

وأكد المغردون على ضرورة الالتزام بالاحترام والأخلاق، على حد تعبيرهم، حتى في إطار الأزمة الخليجية.

ودافع القطريون عن والدة الأمير بموجة من التغريدات عبر هاشتاغ #الشيخه_موزا_مصدر_فخرنا ، واصفينها بـ"القيادية" و"الأناقة" و"فخر الوطن".

في السعودية: مطالبة بتعليم الموسيقى في المدارس

مصدر الصورة Getty Images

أما في السعودية، فأطلق المغردون حملة على تويتر تطالب بتعليم الموسيقى في المدارس السعودية.

وتصدر هاشتاغ #نطالب_بحصص_للموسيقي لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في المملكة، إذ ظهر في أكثر من 50 ألف تغريدة في الـ24 ساعة الماضية.

وأشار المستخدمون السعوديون إلى مزايا تعليم المادة في المدارس، مشيرين إلى تأثيرها الإيجابي على نمو الذاكرة والإبداع عند الأطفال ومعبيرن عن رغبتهم في "تطوير" المنهاج بإدخال المادة عليها.

ورد المغردون الرافضون للهاشتاغ بصرخة غاضبة، فربطوا بين التغيرات الاجتماعية في السعودية و "الفساد" وعبروا عن تحفظاتهم الدينية والأخلاقية تجاه الحملة.

وأشار المستخدمون في تغريداتهم إلى التغيرات الـ"الليبرالية" في المملكة، من السماح للنساء بالقيادة ووجودهن في الملاعب الرياضية، وأكدوا على رفضهم لها وتمسكهم بما اعتبروها "القيم السعودية الأصلية".

وكانت الحفلات الفنية قد عادت إلى السعودية في شهر أكتوبر / تشرين بعد غياب أكثر من ثلاثة عقود، عندما بثت القناة الثقافية السعودية السهرة الموسيقية الأولى للفنانة المصرية أم كلثوم.